توقع البنك الدولي بلوغ الخسائر الاقتصادية الناجمة عن وباء إيبولا في غرب أفريقيا، أكثر من 32 مليار دولار بحلول نهاية العام القادم.

وأوضح البنك أنه بنى توقعاته على فرضية انتشار الوباء على نطاق واسع خارج حدود الدول الأشد تضررا منه، وهي غينيا وليبيريا وسيراليون. 

كما أوضح أن التكاليف الاقتصادية الهائلة للتفشي الحالي للوباء على البلدان المتضررة والعالم، كان يمكن تفاديها عبر انتهاج استثمارات حصيفة ومتواصلة في تعزيز نظم الرعاية الصحية، وفق تعبيره.

وفي سياق ذي صلة، طمأنت الحكومة البريطانية المواطنين بشأن قدرة نظام الصحة في المملكة المتحدة على التعامل مع أي حالة إصابة بعدوى فيروس إيبولا، مؤكدة مواصلة الإجراءات الاحترازية للوقاية من هذا الوباء.

وبينما يطالب بعض الوزراء البريطانيين بتشديد الإجراءات الوقائية في المطارات ومناطق العبور من خلال فحص المسافرين, تؤكد الحكومة على أهمية مساعدة الدول المتضررة في غرب أفريقيا على التصدي لهذا الفيروس القاتل كوسيلة لمنع انتشاره حول العالم.

يذكر أن متحدثا باسم مستشفى في دالاس بالولايات المتحدة أعلن أمس الأربعاء وفاة توماس إريك دانكان، وهو أول شخص أعلن عن إصابته بمرض إيبولا في الولايات المتحدة.

وأعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن بلاده كثفت مشاركتها في جهود التصدي للوباء، مناشدا العالم أجمع توحيد الجهود لوقف انتشاره.

المصدر : الجزيرة