أنهى مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أمس الأربعاء برنامجه الشهري لشراء السندات، وأشار إلى ثقته في أنّ تعافي الاقتصاد الأميركي سيبقى في مساره رغم علامات على التباطؤ الاقتصادي في مناطق كثيرة من العالم.

وقالت لجنة السياسة النقدية في البنك في بيان عقب اجتماعها الذي استمر يومين "ما زالت اللجنة ترى قوة كامنة كافية في الاقتصاد الأوسع لدعم التقدم المستمر صوب أكبر قدر من التوظيف في سياق استقرار الأسعار".

واعتبر البيان التقلبات الأخيرة في الأسواق المالية وضعف النمو في أوروبا والتوقعات بضعف التضخم؛ تحديات لن تفلح في عرقلة التقدم صوب تحقيق أهداف البنك المركزي بشأن البطالة والتضخم.

كما أشار البنك إلى تحسن أسواق العمل، وقال إن الفتور في أسواق العمل "يتقلص تدريجيا".

وتمسك بحديثه عما يتعلق بأسعار الفائدة خلال البيانات الأخيرة قائلا إن أسعار الفائدة ستظل منخفضة لفترة ليست بالقصيرة عقب إنهاء برنامج شراء السندات في الشهر الحالي.

كما أكد الاحتياطي الاتحادي أن توقيت ووتيرة رفع أسعار الفائدة يتوقف على البيانات الاقتصادية القادمة.

ويتوقع المراقبون أن يبلغ النمو معدل 3% في الفصل الثالث من هذا العام.

وكان الاحتياطي الاتحادي خفض مشترياته الشهرية من السندات تدريجيا من 85 مليار دولار إلى 15 مليار دولار في إطار الخروج التدريجي من سياسات التحفيز التي أطلقها لمكافحة الركود في 2007-2009 وتنشيط التعافي الضعيف.

المصدر : وكالات