أبدى وزير الطاقة اللبناني آرتور نظريان تفاؤلا بقطاع النفط والغاز في البلاد، على الرغم من الخلافات السياسية التي عرقلت انطلاقة القطاع لأكثر من سنة ونصف السنة.

وقال نظريان على هامش افتتاح مؤتمر للنفط تحت عنوان "اليوم اللبناني للبترول"، إن قطاع البترول هو ما تبقى من بين القطاعات القليلة التي تمتلك القدرة من أجل دعم نمو الاقتصاد اللبناني مع كل الفائدة التي سيجنيها الشعب اللبناني من جرائها.

وجدد نظريان دعوته السياسيين للموافقة على مرسومين يحددان المناطق ونموذج اتفاق بخصوص التنقيب والإنتاج.

وينبغي إقرار المرسومين حتى يتسنى للشركات تقديم العطاءات وإنجاز جولة التراخيص.

وكان لبنان أرجأ للمرة الخامسة موعد تقديم عروض الشركات المؤهلة للمشاركة في المزايدة لدورة التراخيص الأولى للتنقيب عن النفط والغاز في المياه البحرية اللبنانية، الذي كان مقررا في 14 أغسطس/آب الماضي لستة أشهر.

ويقدر المسؤولون حجم الاحتياطيات البحرية اللبنانية من الغاز بما يصل إلى 96 تريليون قدم مكعب، ومن النفط بنحو 850 مليون برميل.

وتلك الكميات غير مؤكدة، لكن حتى القليل منها قد يكفي لإحداث تحول بالنسبة للبنان.

واكتشفت احتياطيات غاز كبيرة بالفعل في مياه قريبة في إسرائيل وقبرص، وهو ما يشير إلى احتمال اكتشاف الغاز في لبنان أيضا، لكن النزاعات السياسية منعته من بدء التنقيب.

وتأهلت عدة شركات للمنافسة في جولة التراخيص الأولى، من بينها توتال وأناداركو وشيفرون وإكسون وشتات أويل وشل.

المصدر : رويترز