قال البنك المركزي الألماني إن الاقتصاد الألماني ينمو بمعدل متباطئ للغاية، وتوقع أن يكون النمو متواضعا في أفضل أحواله في الربعين الثالث والرابع هذا العام.

وأضاف البنك في تقريره الشهري "بالكاد حقق الاقتصاد الألماني تقدما في الربع الصيفي 2014".

ورجح خبراء أن يكون قطاع الصناعة وراء كبح نمو الاقتصاد في الفترة بين شهري يوليو/تموز وسبتمبر/أيلول الماضيين.

من ناحية أخرى، طالبت فرنسا ألمانيا ببرنامج استثماري بالمليارات لإنعاش الاقتصاد في الاتحاد الأوروبي.

وفي إشارة إلى السنوات الثلاث المقبلة، قال وزير الاقتصاد الفرنسي إمانويل ماكرون في تصريحات لصحيفة "فرانكفورتر ألجماينه تسايتونغ" الألمانية الصادرة اليوم الاثنين، "إجراءات تقشف لدينا بقيمة خمسين مليار يورو يقابلها استثمارات إضافية لديكم بقيمة خمسين مليار يورو؛ سيكون ذلك  توازنا جيدا".

وأضاف ماكرون في المقابلة المشتركة التي أجرتها الصحيفة أيضا مع وزير المالية الفرنسي ميشال سابين "أوروبا تواجه مشكلة طلب"، محذرا من المغالاة في سياسة التقشف.

وفي إشارة إلى إجراءات التقشفَ الضرورية في فرنسا، قال سابين "من مصلحتنا الجماعية أن تستثمر ألمانيا. الدول التي يتعين عليها ضبط  موازنتها يعنيها الحفاظ على الاستثمارات الحكومية، وهذا ما نفعله".

تجدر الإشارة إلى أن وزيري المالية والاقتصاد الفرنسيين يجريان مشاورات مع نظيريهما الألمانيين في برلين اليوم.

وستتخطى فرنسا خلال العامين المقبلين حاجز عجز الموازنة الذي وضعه الاتحاد الأوروبي. ويحظر الاتحاد الأوروبي أن يتخطى عجز الموازنة في الدول الأعضاء نسبة 3%.

ويدور جدل داخل الائتلاف الحاكم في ألمانيا بشأن إمكانية الالتزام بهدف إقرار موازنة دون ديون جديدة العام المقبل، رغم الاضطرابات الاقتصادية.

المصدر : الألمانية