قالت وزارة الخزانة الأميركية إن العجز في موازنة الولايات المتحدة للعام 2014 بلغ أدنى مستوياته في ستة أعوام.

وبلغ عجز موازنة الحكومة الاتحادية 483 مليار دولار للعام المالي 2014 المنتهي في سبتمبر/أيلول، أي 29% أقل مما كان عليه في 2013.

وتراجع العجز من 680 مليار دولار في السنة الماضية. أما هذا العام فالعجز هو الأقل منذ بلغ 459 مليار دولار في 2008، وهو العام الذي أعقبته أربعة أعوام تجاوز العجز في كل منها تريليون دولار.

وهكذا بلغ العجز أدنى مستوياته منذ 2008، وهو ينتقل إلى ما دون عتبة الـ3% من الناتج المحلي الإجمالي ليمثل 2.8% فقط، وهو ما لم تشهده ميزانية الولايات المتحدة منذ 2007.

ورحّب وزير الخزانة الأميركي جاكوب لو في مؤتمر صحفي بأرقام الميزانية، وقال "هذا دون المعدل المسجل خلال السنوات الأربعين الماضية".

وقد حدثت إعادة التوازن الكبيرة في الحسابات العامة في السنوات الأخيرة، خصوصا بفضل علاج التقشف الإلزامي الذي أملاه الكونغرس إبان عرض القوة مع إدارة باراك أوباما، وهو ما أدى إلى إقفال مؤقت للخدمات الإدارية الاتحادية قبل عام.

لكن خلال العام المالي 2014، أدت زيادة كبيرة في العائدات مدعومة بتحسن اقتصادي إلى خفض العجز. ومع 3021 مليار دولار، تكون العائدات قفزت بنسبة 9% مقارنة بعام 2013، بينما بقيت النفقات مستقرة تقريبا عند 3054 مليار دولار.

وتراجعت نفقات قطاع الدفاع بواقع 30 مليار دولار، أي بنحو 5%.

نمو
من جهتها، أعربت رئيسة مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي) الأميركي جانيت يلين عن ثقتها في قوة نمو الاقتصاد الأميركي في مواجهة تباطؤ  نمو الاقتصاد العالمي والاضطرابات المالية في الأسواق.

ونقلت تقارير عن يلين قولها إنها واثقة من قدرة الاقتصاد الأميركي على النمو خلال العام الحالي بمعدل 3% تقريبا، في حين ترى أن معدل التضخم سيرتفع لاحقا إلى المستوى المستهدف بالنسبة لمجلس الاحتياطي وهو 2% سنويا، مع استمرار تراجع البطالة.

المصدر : وكالات