قال رئيس إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بـصندوق النقد الدولي مسعود أحمد أمس إنه من غير المتوقع أن يؤثر هبوط أسعار النفط العالمية على خطط الإنفاق للدول المنتجة للخام في منطقة الشرق الأوسط في الأجل القصير، وذلك بالنظر إلى الاحتياطيات المالية الكبيرة التي تمتلكها دول المنطقة.

وأضاف أحمد في تصريحات للصحفيين أن كل الدول المنتجة للنفط في المنطقة تعاني من عجز في الموازنة باستثناء دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرا إلى أن هبوط أسعار النفط سيفاقم هذا العجز، غير أن استمرار الهبوط قد يثير -حسب المسؤول نفسه- مشكلة في الأجل الطويل بالنسبة للدول الخليجية.

في المقابل، ذكر المتحدث نفسه أن تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية يخفف الضغوط على الموازنة وميزان المدفوعات في الدول المستوردة للخام.

وقد تعافى سعر خام برنت القياسي اليوم بعدما انخفض إلى مستوى تسعين دولارا أمس، مسجلا بذلك أدنى سعر منذ آخر عام 2010، وقد هبط خام برنت منذ يونيو/حزيران الماضي بنحو 25 دولارا.

استمرار الهبوط
ويتوقع كثيرون أن يستمر هبوط أسعار النفط، وذلك لأسباب منها عدم وجود مؤشرات على أن منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) تخطط لاتخاذ تدابير لوقف هبوط أسعار النفط، بل إن السعودية -أكبر مصدر للنفط الخام في العالم- قالت أمس إنها رفعت إنتاجها النفطي بواقع مائة ألف برميل يوميا الشهر الماضي، لينتقل إنتاجها من 9.597 ملايين برميل في أغسطس/آب إلى 9.704 ملايين برميل.

وفي سياق متصل، قال صندوق النقد الدولي أمس في تقريره نصف السنوي لآفاق نمو الاقتصاد العالمي إنه خفض توقعاته لنمو أغلب اقتصادات المنطقة العربية ما عدا دول الخليج، والتي توقع أن تستمر في تحقيق نمو قوي بشكل عام، وأوضح أن اقتصادات دول الخليج ستنمو بنسبة 4.5% في عامي 2014 و2015.

المصدر : الجزيرة,رويترز