الشهرستاني: أنبوب النفط العراقي التركي تعرض للتفجير العام الماضي أكثر من 54 مرة (الأوروبية-أرشيف)

قال حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة اليوم إن حرب سوريا أعاقت تطوير حقول النفط والغاز العراقية، وتسببت في تفجير أنبوب نفط رئيسي مرات كثيرة.

وأضاف الشهرستاني في مؤتمر بلندن أنه نتج عن النزاع المستمر في سوريا زيادة في عدد من وصفهم بالإرهابيين الذين يستخدمون مساحات صحراوية واسعة في الحدود بين سوريا والعراق لإنشاء قواعد لهم ينطلقون منها لشن هجمات على المدنيين، وعلى أهداف اقتصادية وعلى البنيات التحتية.

وأشار إلى أن استهداف قطاع الطاقة كان من أبرز أهداف هؤلاء العناصر من أجل حرمان العراق من المصدر الأساسي لإيرادات الخزينة، حيث تركزت الهجمات على أنابيب تصدير النفط ومحطات توليد الكهرباء وخطوط نقل الطاقة.

وأوضح الشهرستاني أن أنبوب النفط العراقي التركي تم تفجيره أكثر من 54 مرة خلال العام 2013 بمعدل تفجير كل أسبوع، وقد استطاعت السلطات العراقية إصلاحه في كل مرة وهو الذي ينقل في المتوسط 250 ألف برميل نفط يومياً.

وتقول بغداد إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام الذي يسيطر على مواقع في شرقي سوريا، تمكن من وضع اليد على مدينة الفلوجة العراقية بتعاون مع رجال قبائل مسلحين.

المخاوف الأمنية حالت دون تطوير احتياطيات النفط في حقول تقع غربي العراق مثل حقلي القيارة والنجمة في محافظة نينوى

المخاوف الأمنية
ومع أن الحقول النفطية العراقية الكبرى الواقعة جنوبي البلاد لم تمسها الهجمات، فإن المخاوف الأمنية -يضيف الشهرستاني- حالت دون تطوير احتياطيات النفط في حقول تقع غربي العراق مثل حقلي القيارة والنجمة اللذين تشغلهما شركة النفط الأنغولية سونانغول. ويوجد الحقلان في محافظة نينوى شمالي غربي البلاد.

ورغم تصاعد العنف في بعض المحافظات سجل العراق أحد أفضل الأعوام من حيث زيادة الإنتاج النفطي بفضل اقتراب شركات عالمية من إكمال مشروعات كبرى. وتوقع الشهرستاني أن تزيد طاقة الإنتاج عام 2015 بأكثر من 50% لتبلغ 4.7 ملايين برميل يومياً مقارنة بأكثر من ثلاثة مليارات برميل حالياً.

وأضاف المتحدث نفسه أن الخطة الطويلة الأجل هدفها زيادة الإنتاج النفطي إلى تسعة ملايين برميل يوميا بحلول العام 2020، والحفاظ على ذلك المستوى لعشرين عاماً.

المصدر : رويترز