الإمارات أرست العام الماضي عقدا لبناء ميناء لاستيراد الغاز الطبيعي في منطقة الفجيرة (الأوروبية)

قال وزير النفط الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي اليوم الاثنين إن بلاده تدرس احتمال استيراد الغاز الطبيعي من أميركا الشمالية، وهو ما سيكون أحد أبرز التطورات منذ بدء طفرة الغاز والنفط الصخريين في الولايات المتحدة. وتنتج أميركا وكندا كميات قياسية من الغاز الصخري، وهو ما خفض الأسعار في أميركا الشمالية إلى مستويات جذبت اهتمام المشترين الأجانب.

وقال المزروعي في مؤتمر للطاقة في لندن "ربما نتبع نفس النهج بدراسة استثمارات في الولايات المتحدة وكندا لجلب بعض هذا الغاز إلى بلدنا"، وأصبحت الإمارات مستوردا صافيا للغاز على مدى السنوات القليلة الماضية جراء زيادة الطلب وتباطؤ نمو الإنتاج المحلي.

وأشار المسؤول الإماراتي "لدينا فريق في (شركة) مبادلة وفي (شركة) طاقة يبحث الخيارات، وأي استثمارات ينبغي أن تخضع للفحص من جانب مجلس الإدارة  ليس من جانبي كوزير للطاقة"، مضيفا أن من السابق لأوانه إعطاء أي تقديرات بخصوص حجم أي صفقة محتملة.

وزير النفط الإماراتي قال إنه من السابق لأوانه إعطاء أي تقديرات بخصوص حجم أي صفقة محتملة لاستيراد الغاز من أميركا الشمالية

استهلاك مرتفع
وحسب وكالة الطاقة الدولية فإن استهلاك الفرد في الإمارات يناهز 8.271 كلغ نفط مكافئ كل سنة مقابل 3.254 كلغ في بريطانيا، وتشير بيانات منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) للعام الماضي إلى أن الإمارات استوردت في 2013 نحو 15.61 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، وأنتج منه قرابة 54.31 مليار متر مكعب.

واستثمرت شركة أبو ظبي الوطنية للطاقة (المعروف اختصارا باسم "طاقة") بالفعل في قطاع النفط والغاز الكندي، لكنها لم تشارك حتى الآن في مشروعات لتصدير الغاز في أميركا الشمالية، وأرست الإمارات في العام الماضي عقدا لبناء مرفأ لاستيراد الغاز الطبيعي المسال في الفجيرة على الساحل الشرقي للبلاد، وتستورد بالفعل كميات محدودة من الغاز القطري عبر خط أنابيب يساعد في تغذية محطات الكهرباء وتحلية المياه.

ووقعت في الفترة الأخيرة خلف أبواب مغلقة قرابة 12 عقدا طويل الأجل تبلغ قيمة كل منها مليارات الدولارات بين منتجين أميركيين ومشترين في الصين واليابان وتايوان وإسبانيا وفرنسا وتشيلي، وتدرس الإدارة الأميركية العديد من طلبات تصدير النفط الطبيعي المسال.

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية,ديلي تلغراف,رويترز