من المتوقع أن تنتج الجزائر هذا العام 12 مليون لتر من زيت الزيتون مقابل 16.8 مليونا في 2013 (الجزيرة-أرشيف)

بدأ المزارعون في تازمالت بمنطقة القبائل شمال شرق الجزائر جمع محصول الزيتون لإرساله الى المعاصر لإنتاج الزيت، ويقول المنتجون إن المحصول هذا العام أقل من المواسم السابقة بسبب الطقس البارد والممطر.

وقد ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية الجمعة الماضي أن توقعات محصول هذا الموسم تظل أقل مقارنة بمحصول الموسم السابق، حيث ينتظر أن يصل الإنتاج إلى 12 مليون لتر مقابل 16.8 مليون لتر في العام 2013، وتضيف الوكالة أن الكمية التي جمعت حتى الجمعة الماضي ناهزت تسعة ملايين لتر استخلصت من قرابة 373 ألف قنطار من الزيتون.

ويشير أصحاب بساتين الزيتون في تازمالت إلى أن عواصف البرد في بداية موسم جمع المحصول وكذا الأمطار الغزيرة في فترة الازهار سببتا نقصا كبيرا في المحصول هذا العام. ويقول مزارع يدعى رفيق إن ظروف الطقس السيئة أثرت أيضا على جودة ثمار الزيتون، ويضيف أن "الزيتون قليل هذا العام عكس السنة الماضية بسبب البرد في بداية الموسم والرياح التي أسقطت الزيتون، هذه أسباب قلة الزيتون هذه السنة، وهذا يؤثر علينا، إنه أمر متعب".

ارتفاع السعر
وحسب رئيس جمعية زراع الزيتون في تازمالت يؤدي تراجع الإنتاج إلى زيادة السعر، مضيفا "من يحصلون على دخلهم من زيت الزيتون يعتقدون أن هذا أمر طيب، في المدى القصير، ومن الأفضل أن يصل سعر الزيتون إلى 600 دينار (سبعة دولارات) للتر، عوض 400 دينار (خمسة دولارات)، غير أن الأمر غير جيد في المدى الطويل -يضيف المتحدث نفسه- لأن الإنتاج الجزائري سيفقد حصته في السوق المحلية، حيث يشتري المستهلكون زيتا أقل ويفضلون الزيوت المستوردة لأنها أقل سعرا.

وذكر مدير إحدى معاصر الزيت في تازمالت أن كميات زيت الزيتون تراجعت هذا الموسم ولم تعد كافية لتلبية كل الطلب، وقال "لا توجد كمية كبيرة من الزيتون لهذا السبب لا يوجد كمية كبيرة من الزيت مما يجعل ثمنه 600 دينار (سبعة دولارات)، أنا شخصيا لا أستطيع شراءه، أقسم بالله إنني أرد بعض الناس لأنه لا يوجد الكثير من الزيت".

ويعد الزيتون من أهم المنتجات الزراعية في الجزائر، وتنتج منطقة القبائل 20 نوعا مختلفا من الزيتون في بساتينها، ويعد زيت الزيتون المنتج في تلك المنطقة من أكثر أنواع الزيوت جودة في البلاد.

المصدر : وكالات