الجزائر اكتشفت العام الماضي 32 بئرا جديدة للنفط والغاز ما يفوق ثلاث مرات حصيلة عام 2012 (رويترز)

قال وزير الطاقة والمناجم الجزائري يوسف يوسفي -أمس الخميس- إن بلاده تطمح لمضاعفة إنتاجها من الغاز وزيادة إنتاجها النفطي بنسبة 50% في السنوات العشر المقبلة، مضيفا أن النجاح في تحقيق اكتشافات كبيرة أثناء العام الماضي سيساعد على تحقيق الهدفين المرسومين.

وجاء تصريح يوسفي للإذاعة الجزائرية بعد عام بالضبط من حادث منشأة الغاز في إميناس الذي خلف قتلى وجرحى، وتعد المنشأة من أبرز مراكز الإنتاج في الجزائر، كما إن إنتاج البلاد -وهي رابع منتج للغاز في العالم- عرف هبوطا منذ أن بلغ ذروته عام 2005.

وقال المسؤول الجزائري إن حصيلة التنقيب عن النفط والغاز العام الماضي كانت مرضية للغاية، حيث تم اكتشاف 32 بئرا جديدة للنفط والغاز، وهو ما يفوق حصيلة عام 2012 بثلاث مرات، وأشار إلى أن هذه الاكتشافات الجديدة سترفع إنتاج بلاده من النفط بنسبة 50% في العشرية المقبلة، وتنتج الجزائر حاليا 1.2 مليون برميل من النفط يوميا.

الجزائر ستطلق جولة جديدة لتراخيص النفط والغاز في الأسابيع المقبلة، وتخطط لبناء خمس مصافٍ نفطية لمضاعفة طاقتها الإنتاجية

تراخيص ومصافٍ
وكشف يوسفي عن أن السلطات ستطلق جولة جديدة لتراخيص النفط والغاز في الأسابيع المقبلة، وتخطط لبناء خمس مصافٍ نفطية لمضاعفة طاقتها الإنتاجية، لكنه لم يقدم تفاصيل عن المواعيد المحتملة لتشييد تلك المصافي.

وتعد الجزائر ثالث أكبر مزود للغاز إلى أوروبا بعد روسيا والنرويج رغم أن إنتاجه يتراجع في العديد من الآبار القديمة، وتعول البلاد على الشركات الأجنبية للإبقاء على المستويات الحالية لإنتاج الغاز، وقد انخفض هذا الإنتاج من أكثر من 88 مليار قدم مكعبة سنويا في 2005 إلى ما يفوق قليلا ثمانين مليار قدم مكعبة في 2012، حسب بيانات شركة بي بي البريطانية.

وأشار المسؤول الجزائري إلى أن بلاده تعمل بجدية من أجل مضاعفة إنتاجها من الغاز بفضل ما تتوافر عليه من مخزون كبير من الغاز الصخري، موضحا أن القابل منه للاستخراج يتراوح بين 25 ألف متر مكعب وثلاثين ألف متر مكعب.

ويمكن للجزائر أن تستخرج ما بين ستة وعشرة مليارات برميل من النفط غير التقليدي (النفط الصخري)، وحسب الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات الحكومية فإن البلاد بحاجة لاستثمار ثلاثمائة مليار دولار من أجل إنتاج ستين مليار متر مكعب من الغاز الصخري.

المصدر : وكالات