تعتزم شركات السيارات اليابانية والكورية طرح طرز جديدة لاقتناص حصة من السوق الأميركية (الأوروبية)

افتتح معرض أميركا الشمالية الدولي للسيارات في مدينة ديترويت الأميركية حيث تعتزم شركات صناعة السيارات العالمية الكشف عن أكثر من ستين طرازا جديدا سواء كانت سيارات اختبارية ما زالت في طور التطوير أو سيارات تامة الصنع دخلت مرحلة الإنتاج التجاري.

وتأتي دورته الحالية في الوقت الذي عادت فيه صناعة السيارات الأميركية إلى الوقوف على قدميها مرة أخرى بعد سنوات من التعثر عقب الأزمة المالية العالمية.

ورغم أن ديترويت تستضيف معارض السيارات منذ أكثر من مائة عام فإن الدورة الحالية هي الدورة رقم 25 منذ حصوله على الصفة الدولية رسميا.

ونظرا لاستمرار تدهور مبيعات السيارات في أوروبا على خلفية الأزمة الاقتصادية في منطقة اليورو تزداد أهمية معرض ديترويت بالنسبة لصناعة السيارات التي زاد اعتمادها على السوق الأميركية لتعويض التراجع في السوق الأوروبية.

كما تعتزم شركات السيارات اليابانية والكورية طرح طرز جديدة لاقتناص حصة من السوق.

ومن المقرر أن تقدم كرايسلر -ثالث أكبر منتج للسيارات في الولايات المتحدة- الجيل الجديد من سيارتها الصالون الشهيرة  كرايسلر 200. كما تعرض هوندا موتور اليابانية سيارتها المدمجة الصغيرة الجديدة فيت. وتعرض شركة أودي التابعة لمجموعة فولكس فاغن الألمانية نموذجا اختباريا لسيارة كهربائية جديدة.

كما عرضت جنرال موتورز شاحنة بيك أب جديدة باسم جي إم سي كانيون.

وعلى هامش المعرض أيضا أعلنت بي إم دبليو الألمانية محافظتها على صدارة سوق السيارات الفارهة في العالم خلال العام الماضي.

وكانت شركتا "جنرال موتورز" و"كرايسلر" الأميركيتان قد تجاوزتا الأزمة المالية العنيفة خلال الفترة من 2007 إلى 2009 بدعم كبير من جانب الحكومة الأميركية في حين أفلتت "فورد موتور" -إحدى الشركات الثلاث الكبرى في السوق الأميركية- من الأزمة دون الحاجة إلى دعم حكومي ولا الحاجة إلى إشهار إفلاسها لحماية نفسها من الدائنين.

ويتوقع تقرير لمؤسسة آي إتش إس لأبحاث السوق أجواء من الثقة والتفاؤل في معرض ديترويت وهو الأول في جدول المعارض الدولية للعام الحالي.

المصدر : الألمانية