أحد الفنادق التاريخية في محافظة بسكرة الجزائرية (الجزيرة-أرشيف)

قال وزير السياحة الجزائري اليوم إن 964 ألف سائح أجنبي زاروا البلاد العام الماضي من مجموع 2.6 مليون سائح، وأضاف محمد أمين حاج سعيد -في برنامج للإذاعة الجزائرية- أن المسار السياحي الصحراوي في الجزائر "هادئ ومُؤمَن". وتعد السياحة الصحراوية المقصد الأبرز للسياح الأجانب في الجزائر.

وأوضح أن النشاط السياحي في الجنوب "لم يتأثر بالأحداث التي يشهدها جيراننا" معتبرا أن ذلك "يبشر بالخير" فيما يتعلق بتطوير السياحة في تلك المنطقة. وتوقع أن توفر المشروعات الاستثمارية في قطاع السياحة نحو خمسين ألف وظيفة جديدة، مضيفا أنه تم تخصيص نحو تسعمائة مليون دولار لتدريب العمال في هذا القطاع.

وكان وزير السياحة السابق إسماعيل ميمون صرح في أبريل/نيسان الماضي أن بلاده تسعى لزيادة الاستثمار في السياح بهدف استقطاب قرابة 3.5 ملايين سائح سنويا انطلاقا من عام 2015، وذلك في إطار جهود الجزائر لتقليص اعتماد اقتصادها على النفط والغاز.

مؤسسات الضيافة
ووفق المسؤول السابق فإن السلطات وضعت خطة لزيادة طاقة استيعاب مؤسسات الضيافة من تسعين ألف سرير لـ160 ألفا في غضون ثلاث سنوات، ولا تحقق الجزائر سوى إيرادات ضئيلة من قطاع السياحة لا تتجاوز أربعمائة مليون دولار مقابل إيرادات النفط والغاز بقيمة سبعين مليارا.

ويضيف ميمون أن الحكومة تخطط لضخ استثمارات من القطاعين العام والخاص لزيادة المعروض من الغرف الفندقية، بما في ذلك بناء سبعين فندقا جديدا، وكذا الترويج بالخارج للمواقع الثقافية والمنتجعات الجبلية التي تتوفر عليها الجزائر لجذب المزيد من السياح.

ويشير الوزير السابق إلى أن الخطط المذكورة "تظل واقعية للغاية" لأن القطاع الخاص سيجني من وراء استثماراته بالسياحة قرابة أربعة مليارات دولار، كما أن الحكومة ستستثمر مليار دولار لتطوير فنادق قائمة لتلبية متطلبات السياح حيث إن أغلب الفنادق قديمة.

المصدر : وكالات