شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" تقوم بإدارة حقول النفط (الأوروبية)

ينتهي اليوم أجل شراكة بدأت بين أبو ظبي وشركات النفط العالمية الكبرى منذ عقود لاستخراج النفط.

وتنتج بعض من أكبر شركات الطاقة العالمية مثل إكسون موبيل، ورويال داتش شل وتوتال، وبي بي أكثر من نصف إنتاج أبو ظبي، مقابل حصة من الإنتاج.

وتنتهي اليوم التراخيص التي تملك بموجبها كل من تلك الشركات حصة قدرها 9.5% من مشروع تشغيل حقول النفط. وستتولى شركة بترول أبو ظبي الوطنية "أدنوك" المسؤولية منفردة عن الحقول التي تنتج حوالي 1.6 مليون برميل يوميا من إجمالي إنتاج الإمارات البالغ نحو 2.75 مليون برميل يوميا.

وكانت أبو ظبي وقعت الاتفاقات التي يبلغ أجلها 75 عاما مع الشركات الغربية في يناير/كانون الثاني 1939. وفي 1978 أنشأت شركة أبو ظبي للعمليات البترولية البرية "أدكو" التي تدير الحقول.

ويسمح نظام الامتياز لمنتجي النفط والغاز بشراء حصص من الإنتاج.

وامتياز أدكو هو الأكبر في أبو ظبي ويأتي معظم الإنتاج من خمسة حقول هي عصب وباب وبوحصا وسهل وشاه.

ومن غير الواضح ما الذي ستفعله النخبة السياسية بخصوص حقول النفط. ويبدو أن لا أحد خارج الدائرة المقربة من حكومة أبو ظبي يعلم ما يحدث، لكن كثيرا من المراقبين للقطاع يعتقدون أن القيادة منقسمة بين البقاء مع الشركات الغربية أو إفساح المجال أمام شركات آسيوية جديدة أو الضغط على أدنوك لتتولى الأمر بمفردها بدون مساعدة من أي من المجموعتين.

وكان المدير العام لأدنوك عبد الله ناصر السويدي قال في نوفمبر/تشرين الثاني 2012 إن الشركة ستوصي المجلس الأعلى للبترول في أبو ظبي بالإبقاء على الشركاء الحاليين "لأنهم منطقيا يملكون أغلب المعرفة والخبرة لإدارة الحقول بشكل فعال".

المصدر : رويترز