يصدر جنوب السودان -الذي يفتقر لمنافذ بحرية- نفطه عبر ميناء بور سودان على البحر الأحمر (الجزيرة)

قال السودان إنه تلقى إيرادات من رسوم نقل نفط جنوب السودان عبر خطوط الأنابيب الشمالية بلغت قيمتها 5.7 مليارات جنيه (مليار دولار) في 2013.

ويعتبر هذا هو العام الأول الذي يحصل فيه السودان على رسوم من جنوب السودان الذي يفتقر إلى منافذ بحرية مقابل تكرير الخام الجنوبي وتصديره عبر ميناء بور سودان على البحر الأحمر, وهو ما يجعل النفط مصدرا رئيسيا للدخل لكلتا الدولتين.

وقال وزير المالية السوداني بدر الدين محمود إن التدفق الحالي للنفط من جنوب السودان يبلغ 239 ألف برميل يوميا.

وأبدى السودان مخاوفه من أن يؤثر الصراع الدائر في جنوب السودان على تدفق النفط عبر أراضي الشمال وهو ما قد يضر اقتصاده المتعثر بالفعل.

وأكد محمود في مؤتمر صحفي أن حكومة الخرطوم مستعدة لأسوأ الاحتمالات إذا توقف تدفق النفط من جنوب السودان بسبب الصراع هناك، لكنه لم يذكر أي تفاصيل أخرى عن ذلك.

وكانت مصادر في صناعة النفط ذكرت أمس أن إنتاج النفط في جنوب السودان انخفض بنسبة 15% منذ اندلاع المعارك قبل أكثر من أسبوعين بين القوات الحكومية وقوات موالية لرياك مشار النائب السابق لرئيس جنوب السودان.

ويعتمد اقتصاد الدولة بشكل شبه كلي على إيرادات النفط، وتعد ولايات البلاد الغنية بالنفط ضمن أكثر المناطق التي يشتد فيها القتال بين الجانبين.

وقالت شركة إنديان أو أن جي سي فيديش -على موقعها الإلكتروني- إن بعض منشآت النفط في ولاية الوحدة تضررت بشكل مباشر من المعارك الدائرة. وقد توقف الإنتاج في حقول النفط بصفة كاملة في تلك الولاية، وتعد الشركة الهندية أحد مكونات تحالف شركات يضخ النفط في ولاية الوحدة.

المصدر : وكالات