مشاريع شركة بيجي في النفط والغاز الطبيعي تأخرت بسبب الإضرابات التي تلت الانقلاب العسكري (الأوروبية)

قالت مجموعة بيجي للنفط والغاز اليوم الاثنين إن عدم الاستقرار في مصر منذ الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو/ تموز الماضي أدى إلى تأخر مشاريع ومن ثم انخفاض الإنتاج المتوقع العام المقبل.

وذكرت المجموعة أن تأخر مشاريع في مصر والنرويج سيخفض إنتاجها عام 2014 بنحو ثلاثين ألف برميل من المكافئ النفطي يوميا. وقالت إنها بصدد تحقيق أهدافها لعام 2013، وألقت باللوم في انخفاض الإنتاج المتوقع العام القادم على أسباب منها عدم الاستقرار في مصر.

وأضافت أن جزءا من مشروع المياه العميقة في غرب الدلتا بمصر سيبدأ الإنتاج متأخرا عن الموعد الأصلي.

وكانت عدة شركات أجنبية قد قررت وقف أنشطتها في مصر وإعادة موظفيها إلى بلدانهم، في ظل الاحتجاجات التي تعم البلاد، بينما تراقب شركات أخرى تطور الوضع.

وفي أعقاب فض اعتصامي أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بميداني رابعة والنهضة في 14 أغسطس/ آب الماضي أعادت شركة "بويغ كونستروكسيون" الفرنسية خمس عائلات لموظفين أجانب، كما قامت مجموعة "فينسي" الفرنسية للإنشاءات بإعادة موظفيها الأجانب إلى بلدانهم أيضا.

وأغلقت شركة "شل" النفطية البريطانية مكاتبها بمصر عدة أيام، كما أعلنت شركة "إلكترولوكس" السويدية المصنعة للأدوات المنزلية الكهربائية، التي توظف نحو 6700 شخص بمصر، إغلاق مصانعها بالقاهرة والمناطق المحيطة بها.

وتبعتها في هذا القرار شركة جنرال موتورز الأميركية المصنعة للسيارات، والتي أعلنت في اليوم نفسه تعليق إنتاج مصنعها المحلي الذي يوظف "أكثر من 1400 مصري".

من جانبها، اتخذت شركة "أورانج" الفرنسية للاتصالات تدابير أمنية تشمل جميع موظفيها البالغ عددهم ستة آلاف عامل.

وكشف مسح اقتصادي تراجع النشاط الاقتصادي بمصر بسبب الاضطرابات الدامية التي أبقت البلاد في حالة ركود شديد في أغسطس/آب الماضي.

وبلغ مؤشر "إتش إس بي سي" لمديري المشتريات المعدل موسميا بمصر 42.2 نقطة في الشهر الماضي بارتفاع طفيف عن 41.7 نقطة في يوليو/تموز، الذي شهد أشد تراجع منذ ديسمبر/كانون الأول، وكان أغسطس/آب هو ثالث أسوأ شهر منذ بداية المسح في أبريل/نيسان 2011.

وبين المسح الذي شمل نحو 350 شركة بالقطاع الخاص أن المؤشر المعدل لا يزال دون مستوى خمسين نقطة، وهو الحد الفاصل بين النمو والانكماش.

المصدر : الجزيرة + رويترز