تجارة الصين مع الولايات المتحدة زادت الشهر الماضي بنسبة 9.2% (رويترز)

زاد الفائض التجاري الصيني في الشهر الماضي بنسبة 8.3% نتيجة الارتفاع الكبير للصادرات، وناهزت قيمة الفائض 28.6 مليار دولار حسب بيانات الجمارك الصينية. ويعد تحسن الصادرات -وهي محرك حيوي للنمو في الصين- مؤشراً إيجابياً لثاني أكبر الاقتصادات العالمية الذي يعرف تباطؤا منذ بداية العام الجاري حسب ما ذكره محللون.

وارتفعت الصادرات الصينية بنسبة 7.2% لتصل قيمتها إلى 190 مليار دولار في أغسطس/آب مقارنة بنسبة 5.1% المسجلة في يوليو/تموز الماضي، في حين ناهزت قيمة الواردات 162 مليار دولار، بزيادة قدرها 7%.

ونما حجم التجارة الصينية مع الولايات المتحدة الشهر الماضي بنسبة 9.2%، فيما زادت التجارة مع الاتحاد الأوروبي بنسبة 3.2%. وشكلت منتجات الآلات والإلكترونيات 56% من إجمالي صادرات الصين في الشهر الماضي.

الأسواق التصديرية للصين عادت للانتعاش، فالولايات المتحدة تتعافى، وأوروبا تعرف نوعا من الاستقرار

الأسواق التصديرية
ويرى لياو تشون الاقتصادي في سيتيك بنك إنترناشيونال أن الفائض التجاري المسجل هو أعلى من التوقع جراء قوة بيانات التصدير، مشيرا إلى أن الأسواق التصديرية للصين عادت للانتعاش فالولايات المتحدة تتعافى وأوروبا تعرف نوعا من الاستقرار.

وكان الاقتصاد الصيني قد نما في الربع الثاني من العام الجاري بنسبة 7.5% وهي أضعف نسبة خلال عقدين، غير أن نشاط المصانع شهد ارتفاعا في الشهر الماضي لأعلى مستوى له في 16 شهرا حسب بيانات رسمية.

وتسعى القيادة الصينية لحفز النمو من خلال إنفاق أكبر في قطاع السكك الحديدية، ومنح تخفيضات ضريبية للشركات الصغيرة، غير أنها رفضت الاستجابة لدعوات بإقرار تحفيزات إضافية، قائلة إنها تريد التركيز على إجراء إصلاحات تجعل الاقتصاد الصيني أكبر فاعلية وإنتاجية.

المصدر : وكالات