وزير خارجية ألمانيا يتحدث في مؤتمر لدعم الاستثمار بالسودان انعقد ببرلين آخر يناير الماضي (الجزيرة-أرشيف)

ذكرت وسائل إعلام رسمية سودانية الأحد أن السودان سيستضيف مؤتمرا اقتصاديا الشهر المقبل مع الشركات الألمانية لتعزيز العلاقات الاقتصادية، وذلك في ثاني حدث من نوعه بين برلين والسودان هذا العام بعد مؤتمر دعم الاستثمار بالسودان وجنوب السودان، الذي احتضنته ألمانيا بداية العام الجاري، وحضره وزيرا خارجية ألمانيا والسودان، والعديد من الفاعلين الاقتصاديين.

ويحاول السودان جذب المزيد من الاستثمارات للتغلب على أزمته الاقتصادية بعد فقدان معظم عائداته من النفط عقب انفصال جنوب السودان، غير أن معظم الشركات الغربية تتفادى التعامل مع السودان بفعل العقوبات الاقتصادية الأميركية المفروضة على الخرطوم.

ومن المرجح أن يثير مؤتمر الخرطوم -الذي يعقد من 28 أكتوبر/تشرين الأول المقبل إلى 31 من الشهر نفسه- غضب جماعات حقوقية، انتقدت برلين لدعوتها مسؤولين سودانيين لمنتدى مماثل في يناير/كانون الثاني الماضي.

وذكرت جمعية رجال الأعمال الألمانية الأفريقية أن المؤتمر تنظمه منظمات لرجال أعمال ألمان وسودانيين بدعم من كل من حكومتي برلين والخرطوم. وعلى الرغم من شكوى المستثمرين الأجانب بالسودان من ندرة الدولار في السوق المحلية وضآلة مشروعات البنية الأساسية الحكومية فإن الجمعية -التي تتخذ من برلين مقرا لها- ترسم صورة أكثر إيجابية للوضع في السودان.

جمعية رجال الأعمال الألمانية الأفريقية أشارت إلى وجود فرص للشركات الألمانية في قطاعات النفط والغاز والتعدين في السودان

فرص للألمان
وتقول الجمعية على موقعها على الإنترنت إن المشهد الاقتصادي السوداني تطور بشكل إيجابي في الآونة الأخيرة، حيث بدأ الاقتصاد يتعافى منذ انفصال الجنوب، مشيرة إلى وجود فرص للشركات الألمانية في ظل خطط الحكومة السودانية لتوسيع قطاعات النفط والغاز والتعدين.

وسبق لوزير خارجية السودان علي كارتي أن صرح في مؤتمر دعم الاستثمار في السودان بأن التطور الإيجابي للعلاقات السياسية بين الخرطوم وبرلين انعكس إيجابيا على السودان من خلال عودة وكالة التنمية الألمانية للعمل فيه، ومشاركة شركات ألمانية في مشاريع سودانية للبنية التحتية مثل سد مروى وخط سكة حديد بورسودان الخرطوم.

المصدر : الجزيرة,رويترز