الجنيه المصري عرف بعض الاستقرار في الفترة الأخيرة أرجعه البعض لتأثير المساعدات الخليجية (الأوروبية-أرشيف)

ارتفع الجنيه المصري في مزاد بيع العملة الأجنبية الذي طرحه البنك المركزي اليوم ولكنه انخفض في السوق السوداء، وقال البنك إنه باع 38.9 مليون دولار، وناهز أقل سعر مقبول 6.8831 جنيهات للدولار مقابل 6.8836 جنيهات للدولار في المزاد السابق الذي أجري الاثنين الماضي، وعرض البنك خلاله مبلغ أربعين مليون دولار.

بالمقابل ذكر متعاملون في السوق السوداء أن سعر الجنيه انخفض، وقال تاجر إنه يعرض شراء الدولار بسعر 7.13 جنيهات ويبيعه مقابل 7.15 جنيهات.

وكان البنك المركزي استحدث مزادات بيع العملة الأجنبية في نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي لترشيد استعمالات الاحتياطي النقدي والحيلولة دون تهافت على بيع الجنيه. ويتم إجراء المزادات ثلاث مرات أسبوعيا، كما سمح البنك للعملة بالارتفاع في الأسابيع العشر الأخيرة.

وقد أدت احتجاجات عنيفة في مصر خلال ديسمبر/كانون الأول الماضي إلى تهافت على بيع الجنيه، واستهلكت مصر أكثر من عشرين مليار دولار من الاحتياطي النقدي واقترضت مليارات من الخارج، وأرجأت سداد مدفوعات لشركات النفط لدعم الجنيه منذ انتفاضة عام 2011 التي أبعدت السائحين والمستثمرين الأجانب، وهما من المصادر الرئيسية لجلب العملات الأجنبية.

غير أن سعر صرف الجنيه شهد في الفترة الماضية استقراراً نسبياً في السوق الرسمية، ويرى اقتصاديون أن المساعدات المالية الخليجية للقاهرة، والتي بلغت 12 مليار دولار، أسهمت في استقرار سعر العملة الأجنبية. وكان الجنيه قد خسر جزءا من قيمته أمام الدولار منذ يناير/كانون الثاني 2013، حيث وصل السعر في السوق الرسمية سبعة جنيهات للدولار، وتجاوز حاجز 7.5 جنيهات في السوق الموازية.

المصدر : الجزيرة,رويترز