إكسون قالت إنه لا مبرر للإبقاء على حضور كبير لها بليبيا في ظل تدهور الوضع الأمني (غيتي إيميجز)

قالت إكسون موبيل الأميركية اليوم إنها ستقلص عملياتها وعدد موظفيها في ليبيا، مضيفة أنه لم يعد هناك مبرر للإبقاء على حضور كبير في هذا البلد في ظل تدهور الوضع الأمني.

وقال المتحدث باسم الشركة باتريك ماكغين "لم نتخل عن مساعي التوسع في ليبيا، ثمة العديد من السبل يمكن أن تحقق من خلالها إكسون قيمة مضافة، ونرحب بإجراء مفاوضات مع ليبيا بشأن أي فرص استثمار مفيدة للطرفين قد تظهر عندما يستقر الوضع الأمني".

وامتنعت الشركة، التي يركز نشاطها على التنقيب البحري في ليبيا، عن الكشف عن عدد العاملين الذين سيغادرون ليبيا أو المزيد من التفاصيل عن قرارها، ولم يتضح ما إذا كانت إكسون موبيل ستتخلى عن مناطق الامتياز في ليبيا نتيجة تقليص عملياتها في البلاد.

رغم قلة استثمارات إكسون في ليبيا فإن خطوتها تعكس تنامي قلق شركات النفط العالمية من تصاعد المخاطر الأمنية

ولا تتوفر الشركة الأميركية على استثمارات ضخمة في ليبيا، إلا أن خطوتها تعكس تنامي قلق شركات النفط العالمية من عدم تناسب عائد العمليات في ليبيا في ظل تصاعد المخاطر الأمنية والسياسية القائمة. وكانت إكسون نالت رخصة في 2005 للتنقيب في المياه الليبية، وبعد عامين فازت برخصة ثانية للتنقيب البحري في المياه العميقة قبالة سرت وبدأت العمل في 2009 قبل أن تتوقف في العام الموالي بسبب غياب العائد التجاري.

آثار الاضطرابات
وتسببت الإضرابات والاعتصامات في توقف الصادرات الليبية تقريبا خلال الشهرين الماضيين، مما ساهم في خسارة يومية للخزينة الليبية بقيمة 130 مليون دولار وارتفاع أسعار النفط العالمية وخسارة شركات غربية مثل إيني الإيطالية وماراثون الأميركية إيرادات تبلغ مئات الملايين من الدولارات.

وتعد شركة إكسون موبيل إحدى شركات النفط الغربية التي سارعت بالعودة الي ليبيا عقب رفع العقوبات التي فرضت على نظام العقيد معمر القذافي في العام 2003 بسبب تفجير طائرة أميركية فوق لوكيربي في العام 1988.

المصدر : رويترز