مصر وقطر أجرتا مباحثات سابقة لشراء ما لا يقل عن 13 شحنة من الغاز القطري (الفرنسية-أرشيف)

قالت مصادر في قطاع الطاقة اليوم إن مصر وقطر لا تتفاوضان حالياً بخصوص إرسال المزيد من إمدادات الغاز الطبيعي، حيث ساهمت إمدادات الوقود الآتية من دول خليجية أخرى وانتهاء ذروة الاستهلاك الصيفي في تخفيف الضغط على القاهرة للتوصل إلى مثل هذا الاتفاق.

وكانت قطر قررت في مايو/أيار الماضي تقديم هبة لمصر تتضمن خمس شحنات من الغاز الطبيعي المسال، وقد أجرت مصر محادثات أولية لشراء ما لا يقل عن 13 شحنة أخرى ولكن ذلك كان قبل أن يعزل الجيش الرئيس محمد مرسي في يوليو/تموز الماضي.

وقال مسؤول كبير في قطاع الطاقة المصري "لم نستأنف المفاوضات بعد" مشيرا إلى أن القاهرة انتهت الآن من فترة ذروة الاستهلاك الصيفي للكهرباء، بينما صرح مصدر في قطاع الطاقة القطري بأنه يجب على الجيش المصري تخفيف الضغط على أنصار جماعة الإخوان المسلمين حتى يتسنى للبلدين استئناف محادثاتهما بخصوص إمدادات وقود إضافية.

مصر قلصت صادراتها من الغاز الطبيعي بالسنوات الأخيرة بفعل ارتفاع معدل الاستهلاك المحلي للطاقة

تقليص الصادرات
وقلصت مصر صادراتها من الغاز الطبيعي في السنوات الأخيرة بفعل ارتفاع معدل الاستهلاك المحلي للطاقة والذي يبلغ ذروته منتصف الصيف، وقد خصص القاهرة شحنات الغاز القطري المسال التي تسلمتها لشركات أجانب، وهو ما أتاح لها توفير المزيد من الغاز المصري للسوق المحلية.

وكانت الدوحة أرسلت الخميس الماضي شحنة الغاز الخامسة والأخيرة التي تتضمنها المنحة المقررة لمصر، وبلغت حمولة الشحنة 64 ألف طن، وكانت أولى الشحنات قد غادرت قطر بالأول من أغسطس/آب الماضي.

وفي سياق متصل، قال وزير المالية المصري أحمد جلال أمس الأحد إن بلاده ستبدأ خلال أسابيع سداد الديون المستحقة لشركات النفط الأجنبية، مضيفا أنها تبحث جدولة الديون مقابل استثمار الشركات المذكورة بالتنقيب وزيادة إنتاجها من حقول النفط والغاز بمصر. وكشفت بيانات مالية أن مصر مَدِينة لشركات منها "بي بي" وبيجي غروب وإديسون وترانس فلوب بأكثر من 5.2 مليار دولار حتى نهاية 2012.

المصدر : الجزيرة,رويترز