الصين استوردت 57% و30% على التوالي من حاجياتها من النفط والغاز عام 2012 (الأوروبية)

ذكرت وزارة الأراضي والموارد الصينية اليوم أن سلطات بكين استثمرت في العام الجاري 80 مليار يوان (13.07 مليار دولار) في التنقيب عن النفط والغاز، وذلك ضمن سعي الصين لتعزيز إنتاجها من الطاقة والحد من اعتمادها على الاستيراد.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) نقلاً عن أرقام الوزارة إن الاستثمار في النفط والغاز زاد من 19 مليار يوان (3.11 مليارات دولار) عام 2002 إلى 67.3 مليار يوان عام 2011، مضيفة أن حجم الاكتشافات تجاوز خمسة مليارات طن من الاحتياطيات النفطية و2.6 تريليون متر مكعب من الغاز الطبيعي بين عامي 2008 و2011.

وأظهر تقرير من معهد بحوث الاقتصاد والتكنولوجيا لشركة النفط الوطنية الصينية أن معدلات اعتماد بكين على واردات النفط والغاز ناهز 58% و30% على التوالي عام 2012.

ورغم سعي الصين -أكبر بلد مستهلك للطاقة في العالم- للحد من اعتمادها المتنامي على الخارج في تلبية حاجياتها من النفط والغاز، فإن بعض المحللين يتوقعون أن تصبح أكبر بلد مستورد للنفط الخام عام 2017، متجاوزة الولايات المتحدة. ويأتي جانب كبير من الواردات الصينية من الشرق الأوسط وأفريقيا.

محللون يتوقعون أن تصبح الصين أكبر بلد مستورد للنفط الخام عام 2017، متجاوزة الولايات المتحدة

وتستورد الصين الغاز عبر خط أنابيب من آسيا الوسطى وبالسفن من دول مثل أستراليا وإندونيسيا وقطر، وقد اشترت 42.5 مليار متر مكعب من الغاز العام الماضي بزيادة تتجاوز 30% مقارنة مع 2011.

النمو المستهدف
وفي سياق آخر، توقع رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم اليوم أن تحقق الصين نسبة النمو المستهدف للعام الجاري والمتمثلة في 7.5%، وذلك رغم الإصلاحات الهيكلية التي تعتزم تنفيذها والرامية إلى إعادة التوازن للاقتصاد الصيني. ويزور كيم العاصمة بكين على مدى أربعة أيام يركز خلالها على قضايا خفض انبعاثات الكربون وطفرة النمو العمراني في الصين.

وكانت الحكومة الصينية قد أوردت سلسلة من المؤشرات الاقتصادية الإيجابية للشهر الماضي والتي فاقت التوقعات، سواء تعلق الأمر بقوة الصادرات أو الإنتاج الصناعي. وكان الاقتصاد الصيني قد نما عام 2012 بنسبة 7.7%، وهي أقل نسبة نمو منذ العام 1999.

المصدر : وكالات