أميركا تشاورت نفطيا قبل ضرب سوريا
آخر تحديث: 2013/8/30 الساعة 22:59 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/23 هـ
اغلاق
خبر عاجل :واشنطن بوست: وفد أميركي في كوريا الشمالية للتحضير لقمة ترامب وكيم
آخر تحديث: 2013/8/30 الساعة 22:59 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/23 هـ

أميركا تشاورت نفطيا قبل ضرب سوريا

خبراء النفط يتوقعون ارتفاع سعر برميل النفط إلى نحو 150 دولارا عند ضرب سوريا (الفرنسية)
أجرى مسؤولون بإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما اتصالات بخبراء طاقة خلال الأيام الماضية لبحث أوضاع سوق النفط، في الوقت الذي يدرس فيه أوباما توجيه ضربة عسكرية لسوريا.

 وقالت مصادر مطلعة إن واشنطن لم تصدر إشارات تعكس استعدادها للسحب من مخزونات الطوارئ النفطية في وقت قريب لتهدئة ارتفاعات الأسعار، لكنها ترقب الوضع عن كثب.
 
 وساعدت المخاوف من امتداد اضطرابات سوريا إلى دول أخرى في دفع أسعار النفط للصعود إلى أعلى مستوياتها في ستة أشهر، فزادت بأكثر من ثمانية دولارات منذ بداية الشهر الحالي، واقتربت بذلك من مستوى أبطأ الاقتصاد العالمي في وقت سابق.

 وأثار هذا الوضع جدلا مبكرا بالأسواق حول إمكانية سحب أوباما من المخزونات الإستراتيجية، على غرار ما فعله عام 2011 عندما تعطلت الإمدادات بضعة أشهر بسبب الانتفاضات العربية.

 وذكر مصدر تحدث مع مسؤولين بالإدارة الأميركية ضمن مشاورات معتادة بشأن أسواق النفط "لا أعتقد أن استخدام الاحتياطيات الإستراتيجية أمر وشيك أو يجري بحثه بجدية في الوقت الراهن".

 وأضاف "لن يحدث ذلك على الأرجح ما لم تأت عواقب أشد من المتوقع  لتوجيه ضربة لسوريا ".

وتوقع محللون تسبب ضربة سريعة لسوريا بارتفاع سعر النفط إلى ما بين 125 و130 دولارا للبرميل، وقال بنك سوسيتيه جنرال إن السعر قد يصل إلى 150 دولارا للبرميل إذا امتدت الأزمة إلى دول منتجة للنفط.

توتر الأسواق 
وتبدي أسواق الطاقة حاليا توترا فعليا بسبب تعطل إمدادات كبيرة من ليبيا، حيث تسببت جماعات مسلحة واحتجاجات عمالية في خفض صادرات النفط إلى أدنى مستوياتها منذ اندلاع الثورة ضد معمر القذافي عام 2011.

ومن جانبها قالت وكالة الطاقة، التي يقع مقرها بباريس، والتي نسقت إدارة أوباما معها بيع ستين مليون برميل من الاحتياطيات الأميركية والأوروبية عام 2011، إن ارتفاع أسعار النفط هذا الشهر لا يتطلب إجراء، لكنها مستعدة لاتخاذ إجراء "حال تعطل الإمدادات بدرجة كبيرة".

وتشهد الولايات المتحدة أكبر موجة ازدهار لأعمال التنقيب عن النفط، وبلغ إنتاجها أعلى مستوياته منذ 1997، ومن المرجح ارتفاع الأسعار إذا تعطلت الإمدادات بدرجة كبيرة من الشرق الأوسط.

وتوقفت سوريا عن تصدير النفط منذ أواخر عام 2011 بعد بدء سريان عقوبات دولية فرضت عليها، وأنتجت قبل ذلك 370 ألف برميل يوميا أي ما يعادل نحو 0.4% فقط من الإنتاج العالمي، وبلغت صادراتها من الخام حينذاك أقل من 150 ألف برميل يوميا.

المصدر : رويترز
كلمات مفتاحية: