إسرائيل تبحث عن محافظ لبنكها المركزي خلفا لستانلي فيشر الذي أمضى سبع سنوات بهذا المنصب (وكالة الأنباء الأوروبية)

ما زالت حالة من الغموض تلف انسحاب المرشح الثاني لمنصب حاكم البنك المركزي الإسرائيلي، الأمر الذي دفع وسائل إعلام الدولة العبرية لمحاولة الكشف عن ملابسات هذا الموضوع.

فبعد تعيين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير ماليته يائير لابيد، للأستاذ الجامعي ومستشار مصرف هبوعليم أكبر مصارف إسرائيل ليو ليدرمان في هذا المنصب، فاجأ ليدرمان الجميع بإعلانه الجمعة الماضي انسحابه من الترشح لمنصب حاكم المصرف المركزي الإسرائيلي، مستبقا بذلك قرار تأكيد تعيينه بمنصبه الجديد من جانب اللجنة الخاصة المعنية ببحث تعيينات كبار موظفي الدولة.

وجاء انسحاب ليدرمان بعد أقل من أسبوع من تخلي المرشح الأول ياكوف فرنكل عن الترشح لرئاسة بنك إسرائيل، بعد أن كشف عن معلومات حول الاشتباه بسرقته لقارورة عطر من مطار هونغ كونغ عام 2006.

وأثار انسحاب ليدرمان تكهنات في وسائل الإعلام الإسرائيلية التي أشارت في البداية إلى أن هذا الأمر قد تكون له علاقة باعتماد المرشح الثاني المنسحب على استشارة منجم، لكن ليدرمان أكد في تصريحات إذاعية أنه اتخذ هذا القرار "لأسباب عائلية لا علاقة لها بالتنجيم الذي ليس إلا تسلية".

وأفادت صحيفة هآرتس بأن ليدرمان انسحب لتجنب فضيحة متعلقة بمهامه في "دويتش بنك" الذي استقال منه "على عجل" في أعقاب قضية تحرش جنسي. وأوضحت الصحيفة أن رسائل كشفت هذه القضية وجهت إلى لجنة بحث تعيينات كبار الموظفين، وهو ما يفسر انسحاب ليدرمان المفاجئ.

ويجد رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ووزير ماليته لابيد نفسهما مرغمين حاليا على اختيار مرشح ثالث ليخلف ستانلي فيشر، وهو مسؤول سابق في صندوق النقد الدولي بنى لنفسه صورة الموظف الجدي والكفؤ في ثماني سنوات أمضاها على رأس بنك إسرائيل.

المصدر : الفرنسية