بيير شتاينبروك وعد بـ11.28 دولارا للساعة، كحد أدنى للأجور إذا انتُخب مستشارا لألمانيا (الجزيرة نت)
تعهد مرشح حزب المعارضة الرئيسي في ألمانيا بيير شتاينبروك بتطبيق حد أدنى للأجور في غضون مائة يوم من توليه منصب المستشار، إذا ما فاز في الانتخابات العامة المقررة الشهر القادم في أكبر اقتصاد بأوروبا.

وقال بيير شتاينبروك المرشح عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي والمنافس الرئيسي للمستشارة الحالية أنجيلا ميركل في انتخابات البرلمان الألماني (بوندستاغ) التي ستجرى في 22 سبتمبر/أيلول المقبل "إن الركود في ألمانيا سينتهي خلال 24 يوما".

وأدلى شتاينبروك بهذه التصريحات في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة برلين وحدد فيه أولويات أي حكومة يقودها الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

وشملت الأولويات التي أعلنها: تطبيق حد أدنى للأجور يبلغ 8.5 يوروات (11.28 دولارا) في الساعة، والمساواة في الأجر بين الرجال والنساء، ووضع حد أدنى للمعاشات عند 850 يوروا، وكبح زيادات الإيجارات وزيادة الضرائب على ذوي الدخل المرتفع.

وأوضح شتاينبروك أن أي حكومة يتزعمها الحزب الاشتراكي الديمقراطي ستؤدي إلى "تغير سياسي فوري" في ألمانيا.

وجاء إصدار شتاينبروك برنامجه للمائة يوم الأولى من عمر حكومة يقودها حزبه قبيل بدء مناظرة انتخابية سيواجه فيها ميركل مساء الأحد المقبل، ويُنظر إلى هذه المناظرة كفرصة لمرشح الحزب الاشتراكي لتحويل مجرى الحملة الانتخابية لصالحه.

ومن المتوقع أن تولي أي حكومة بزعامة شتاينبروك أهمية لزيادة معدل الضريبة على من يبلغ دخلهم مائة ألف يورو (132544 دولارا) أو أكثر في السنة من 42% إلى 49% سنويا.

وأشار شتاينبروك إلى أن حزبه الاشتراكي يعتزم استخدام الأموال التي تم تحصيلها من معدل الضريبة الأعلى بإنفاقها في مجالات التعليم والبنية التحتية وخفض ديون الحكومات الإقليمية في ولايات البلاد الست عشرة.

وأكد المرشح الاشتراكي لمنصب مستشار ألمانيا أنه يخطط في المائة يوم الأولى له في الحكم لاتخاذ خطوات لتشديد الرقابة على أسواق المال، كالمضي قدما في إقامة اتحاد مصرفي في أوروبا.

المصدر : الألمانية