تعاني السلطة الفلسطينية من أزمة ارتفاع أسعار المحروقات بسبب ارتفاع الأسعار العالمية (الأوروبية)

قالت فنزويلا إنها وقعت اتفاقات مع السلطة الفلسطينية تشمل عقودا لبيع النفط للأراضي الفلسطينية "بسعر عادل".

ووقعت الاتفاقات بعد اجتماع بين وزير الخارجية الفنزويلي إلياس خاوا ونظيره الفلسطيني رياض المالكي. وقال خاوا في مؤتمر صحفي "إنه اتفاق تعاون وتضامن مع صناعتنا النفطية"، وإنه بيع للنفط للفلسطينيين بسعر عادل.

وتنص الاتفاقات على ضمانات لتسهيل تسديد ثمن النفط وتدريب الفلسطينيين على معالجة النفط وتوزيعه.

يشار إلى أن فنزويلا تمتلك واحدا من أكبر احتياطيات النفط في العالم وتنتج ثلاثة ملايين برميل يوميا.

من جانبها، تعاني السلطة الفلسطينية من أزمة ارتفاع أسعار المحروقات. وقالت وزارة المالية في الأسبوع الماضي إن الأزمة بشأن ارتفاع أسعار المحروقات في الآونة الأخيرة خارجة عن إرادة السلطة الوطنية الفلسطينية، وهي انعكاس لارتفاع أسعار المحروقات عالميا وفي إسرائيل، حسب اتفاقية باريس للعام 1994، التي تحدد شكل العلاقة التجارية بين السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل.

في السياق قال فؤاد الشوبكي المدير العام لهيئة البترول إن السلطة الفلسطينية ستبحث مع الجانب الإسرائيلي استيراد الوقود من دول عربية.

وأضاف الشوبكي "في حال تمكنا من استيراد النفط من إحدى الدول العربية والذي سيكون بالتأكيد بسعر أقل أو ربما نحصل عليه مجانا فإن ذلك سيؤدي إلى زيادة كبيرة في دخل السلطة ستنعكس على كل القطاعات".

وتابع الشوبكي أن العمل جار لإعادة إحياء اللجنة الاقتصادية المشتركة مع الجانب الإسرائيلي المكلفة ببحث موضوع استيراد الوقود إلى الأراضي الفلسطينية الذي توقف منذ العام 2000.

وقال إن الحد الأقصى للديون التي تسمح بها إسرائيل هو 600 مليون شيكل، بينما تبلغ ديون السلطة المتراكمة حوالي 500 مليون شيكل للشركتين الإسرائيليتين اللتين تزودان السلطة بالوقود، وهما شركتا مصفاة حيفا وأسدود.

وقال الشوبكي إن السلطة تزود أيضا غزة ببعض كميات الوقود.

المصدر : وكالات