لم يطرأ تغير يذكر على سوق المنتجات النفطية بساحل الخليج الأميركي بعد الحريق (الأوروبية)

أجبرت مصفاة موتيفا -وهي أكبر مصفاة نفط في الولايات المتحدة-  على إغلاق وحدات رئيسية عقب حريق في مطلع الأسبوع، وهو ما يمثل أحدث مشكلة تتعرض لها المصفاة الواقعة في تكساس بعد توسعة كلفت عشرة مليارات دولار.

وقالت شركة رويال داتش شل التي تملك المصفاة بالاشتراك مع شركة التكرير السعودية إن الحريق الذي وقع يوم السبت سبب إغلاق وحدات وخفض إنتاج وحدات أخرى بالمصفاة التي تبلغ طاقتها 600 ألف برميل يوميا.

ولم يطرأ تغير يذكر على سوق المنتجات النفطية بساحل الخليج الأميركي نظرا لتوفر الإمدادات بالمنطقة.

وقالت مصادر مطلعة على العمل بالمصفاة إن الحريق وهو الثاني خلال أسبوع اندلع في وحدة للتكسير الهيدروجيني مجاورة للوحدة الكبرى بين ثلاث وحدات تقطير تنتج أكثر من نصف إنتاج المصفاة.

وكانت تقارير قد ذكرت أن المصفاة تواجه احتمال خفض إنتاج وحدة التقطير الحديثة في العام القادم بمقدار 75 ألف برميل يوميا بسبب مشكلة في الخطوط. وتمثل مصفاة موتيفا بورت أرثر نحو 3.4% من طاقة المصافي الأميركية.

المصدر : رويترز