سبع شركات عالمية أوقفت إنتاجها بمصر خوفا من العنف الدامي (الأوروبية)
أوقفت شركة "باسف" الألمانية للصناعات الكيميائية إنتاجها في مصر وأغلقت مكاتبها ومقر إنتاجها هناك مؤقتا بسبب الاضطرابات التي تشهدها البلاد.

وقالت متحدثة باسم "باسف" التي تعد أكبر شركة للصناعات الكيمياوية في العالم، إن الشركة أوقفت نشاطها في مصر بصورة مؤقتة منذ الخميس الماضي.

وتعمل "باسف" في مصر منذ نحو ستين عاما وتقوم هناك بإنتاج مواد بناء كيميائية في مدينة السادات، وأعلنت الشركة إن عملياتها قد توقفت وستبقى مغلقة بعد عطلة نهاية الأسبوع بسبب العنف الدموي العاصف بالبلاد، وقالت المتحدثة باسمها إن الشركة تولي أهمية كبيرة لأمن نحو مائة من العاملين فيها.

وأجبرت الاضطرابات الدموية التي تعم مصر شركات أجنبية على إيقاف إنتاجها هناك منذ الخميس  الماضي، وأثارت مخاوف من تفاقم الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد منذ عامين.

وأعادت شركات موظفيها إلى بلدانهم وتراقب أخرى تطور الوضع، وأعادت شركة "بويغ كونستروكسيون" ومجموعة "فينسي" الفرنسيتان موظفيهما الأجانب إلى بلدانهم الجمعة.

كما أغلقت شركة "شل" النفطية البريطانية مكاتبها بمصر وحدّت من رحلات العمل إلى البلاد، وأعلنت شركة "إلكترولوكس" السويدية للأدوات المنزلية الكهربائية التي توظف نحو 6700 شخص بمصر إغلاق مصانعها بالقاهرة والمناطق المحيطة بها.

وتبعتها بهذا القرار شركة جنرال موتورز الأميركية للسيارات، وأعلنت تعليق إنتاج مصنعها المحلي الذي يوظف "أكثر من 1400 مصري".

وحذت شركة "أورانج" الفرنسية للاتصالات حذو الشركات السابقة واتخذت تدابير أمنية تشمل جميع موظفيها البالغ عددهم ستة آلاف عامل.

المصدر : وكالات