العاملون المحتجون بموانئ النفط الليبيبة هددوا ببيع الخام بمعزل عن الدولة (الجزيرة نت)
 
هددت الحكومة الليبية حراس الأمن المضربين في موانئ البلاد الرئيسية بقيامها بعمل عسكري ضدهم، إذا ما حاولوا بيع النفط الليبي الخام بشكل مستقل عن الدولة.
 
وقال رئيس الوزراء الليبي على زيدان في مؤتمر صحفي بالعاصمة طرابلس إن حكومته ستستخدم كل الوسائل اللازمة بما في ذلك اللجوء للجيش لمنع المحتجين من بيع نفط ليبيا الخام بمعزل عن السلطات الرسمية في الدولة.
 
وكانت الإضرابات في أكبر ميناءين في ليبيا قد تسببت في هبوط الإنتاج والصادرات النفطية إلى أدنى مستوياتها منذ الحرب التي أطاحت بمعمر القذافي في عام 2011.
 
وقال زيدان إن زعيم المحتجين إبراهيم حضران -وهو الرئيس الإقليمي لحرس المنشآت النفطية- يريد بيع النفط بشكل مستقل عن المؤسسة الوطنية للنفط الحكومية الليبية، وأضاف أن "قائد المحتجين يريد تصدير النفط لحساب مجموعته وهم لا يريدون تقديم تنازلات".

وشدد رئيس الوزراء الليبي على استخدام كافة الوسائل لمنع أي ناقلة تأتي إلى موانئ الحراس المضربين من تحميل النفط، وأوضح "أن هذا قد يتضمن استخدام الجيش أو البحرية أو القوات الجوية".

ومن جانبه قال وزير النفط الليبي عبد الباري العروسي إن كل الموانئ الليبية مغلقة ما عدا الزاوية في الغرب، وأضاف أن ليبيا خسرت 1.6 مليار دولار في صورة مبيعات نفطية مفقودة منذ 25 يوليو/تموز الماضي وحتى اليوم.

وكان عمر الشكماك -نائب وزير النفط الليبي- قد ذكر بوقت سابق أن المفاوضات لاستئناف الصادرات من السدر -وهو أكبر ميناء نفطي ليبي- قد باءت بالفشل.

وكان المحتجون المضربون بالموانئ الليبية لتصدير النفط قد هددوا علانية ببيع الخام بشكل مستقل عن الدولة.

المصدر : رويترز