فقاعة تهدد سوق العقار ببريطانيا
آخر تحديث: 2013/8/13 الساعة 11:44 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/7 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أنقرة تنفي إغلاق معبر خابور الحدودي مع شمال العراق وتقول إنها شددت الإجراءات فقط
آخر تحديث: 2013/8/13 الساعة 11:44 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/7 هـ

فقاعة تهدد سوق العقار ببريطانيا

أسعار العقارات في لندن خارج استطاعة الأسر البريطانية (الأوروبية)

أظهر مسح أن أسعار المساكن في بريطانيا ترتفع بأسرع وتيرة لها في سبع سنوات، مما يزيد المخاوف من أن حوافز الإقراض الحكومية التي شجعتها سياسات وزير الخزانة جورج أوزبورن قد تخلق فقاعة عقارية جديدة.

وقفز مؤشر أسعار المساكن للمعهد الملكي للمساحين القانونيين زيادة كبيرة في الشهر الماضي بالمقارنة مع الشهرين السابقين.

وكانت قراءة المؤشر ليوليو/تموز هي الأعلى منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2006 وتمثل واحدة من أكبر الزيادات في ثلاث سنوات، منذ أن بدأ إجراء المسح في 1978.

وتتوافق نتائج المسح مع معلومات من بنوك الإقراض العقاري تشير إلى عودة الثقة في سوق العقارات. وقال بنك هاليفاكس العقاري في الأسبوع الماضي إن معدل تضخم أسعار المساكن قفز إلى 4.6% في الأشهر الثلاثة حتى يوليو/تموز. ومن المرجح أن يواصل الارتفاع في الأشهر القادمة.

ويساند المسح الجديد لسوق المساكن تقارير أخرى صدرت عن جهات في سوق العقارات في بريطانيا تفيد بأن الزخم الذي يكتسبه سوق العقارات حاليا قد يؤدي إلى حدوث انفجار.

خارج السيطرة
وقالت صحيفة غارديان إن ما حدث على مدار الأسابيع الأخيرة جعل الأسعار في لندن خارج استطاعة الأسر البريطانية، مما دفع المحللين أيضا للقول بأن السوق أصبحت خارج السيطرة.

في نفس الوقت أشار البنك المركزي البريطاني الأسبوع الماضي إلى أنه من المرجح أن يبقي أسعار الفائدة عند مستواها القياسي المنخفض لثلاث سنوات أخرى على الأقل.

وبالإضافة إلى حوافز حكومية لخفض تكلفة القروض العقارية ومساعدة الأفراد على شراء العقارات، فإن سياسة المركزي البريطاني تدعم قوة الدفع الصعودية لأسعار المساكن.

يشار إلى أن صندوق النقد الدولي كان قد انتقد برنامج الحكومة البريطانية لتوفير القروض للمشترين بما يصل إلى 600 ألف جنيه إسترليني لحفز قطاع العقار.

في السياق، حذر الصندوق دبي أيضا في نهاية الشهر الماضي من أنها قد تضطر للتدخل في سوقها العقارية للحيلولة دون انفجار فقاعة جديدة على غرار تلك التي دفعتها إلى حافة التخلف عن سداد الديون منذ أربع سنوات.

يذكر أن الاقتصاد والسوق العقارية في دبي في طور التعافي حاليا, لكن على نحو بالغ القوة وهو ما يثير قلق صندوق النقد من فقاعة جديدة. ونظرا لاستمرار ارتفاع ديون دبي فقد يكون من الصعب التأقلم مع اضطراب جديد.

وكانت أسعار العقارات هبطت بأكثر من 50% في دبي في 2009 و 2010, وهو ما أوقد شرارة أزمة ديون بالشركات أحدثت هزة في الأسواق المالية في أنحاء العالم.

المصدر : وكالات,غارديان
كلمات مفتاحية:

التعليقات