شركة صينية تطور حقل نفط عراقيا
آخر تحديث: 2013/8/10 الساعة 19:48 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/8/10 الساعة 19:48 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/4 هـ

شركة صينية تطور حقل نفط عراقيا

الاستثمار في المشاريع النفطية بالعراق ذو جاذبية كبيرة لبتروشينا الصينية (الجزيرة)
قالت مصادر في قطاع النفط إن بتروتشاينا، أكبر شركة صينية للطاقة، ستشارك إكسون موبيل الأميركية في تطوير حقل غرب القرنة1 الضخم جنوبي العراق، وإنها تجري محادثات مع لوك أويل الروسية لشراء حصة في غرب القرنة2.

وتعد الصين أكبر مستثمر أجنبي في حقول النفط الجنوبية في العراق، وقد تعزز صفقة غرب القرنة هيمنتها وتجعل بتروتشاينا أكبر مستثمر أجنبي هناك.
 
وتشارك بتروتشاينا شركة بريتش بتروليوم البريطانية في حقل الرميلة أكبر حقل نفطي في العراق، كما تتولى تشغيل حقل الحلفاية. وكانت الشركة الصينية أول شركة أجنبية توقع عقد خدمات نفطية في العراق بعد أن أطاحت قوات تقودها الولايات المتحدة بنظام الرئيس الراحل صدام حسين.

وقال مصدر صناعي مطلع على الصفقة إن إكسون موبيل "ستشارك بتروتشاينا في تطوير حقل غرب القرنة1"، وأضاف أن الاعلان عن الصفقة سيتم خلال أسابيع، لكنه رفض الخوض في تفاصيل الاتفاق بين أكبر شركتين مدرجتين للطاقة في العالم من حيث القيمة السوقية.
 
وتمتلك إكسون حصة 60% في مشروع غرب القرنة1 الذي تبلغ استثماراته نحو خمسين مليار دولار ويضخ نحو 480 ألف برميل يوميا.

شراكة روسية
وفي السياق نفسه، قال مصدر في شركة لوك أويل الروسية إن بتروتشاينا تجري محادثات مع شركته لشراء حصة في غرب القرنة2، ورفض هذا المصدر الإفصاح عن حجم الحصة التي يجري الحديث بشأنها، لكنه أوضح "أن رؤساء لوك أويل يفضلون بالفعل شريكا أسيويا أو صينيا في المشروع، حتى تكون لهم سوق مضمونة لمبيعات النفط".

وكان  الرئيس التنفيذي للوك أويل فاجيت أليكبيروف قد قال إن الشركة تريد شريكا صينيا ليحل محل شتات أويل النرويجية في المشروع، ووافقت شتات أويل العام الماضي على بيع حصتها التي تبلغ 18.75%.

ومن المتوقع أن ينتج غرب القرنة2، الذي تبلغ استثماراته ثلاثين مليار دولار، خمسمائة ألف برميل نفط يوميا عام 2014، وتنوي لوك أويل استثمار خمسة مليارات دولار في المشروع خلال العام الجاري.
 
وفي العام الماضي عرضت إكسون موبيل بيع حصتها في غرب القرنة1، بعد نزاع مع بغداد بشأن عقود وقعتها الشركة مع إقليم كردستان، وهي عقود تقول الحكومة العراقية المركزية إنها غير قانونية.
 
وتعتبر حقول النفط العراقية أكبر الحقول المتاحة للاستثمار الأجنبي في الشرق الأوسط، وهو ما يجعل مقاومة إغرائها أمرا صعبا بعد تزايد اعتماد الصين على الواردات النفطية.
 
وقال مصدر صناعي ذو اطلاع مباشر على إستراتيجية بتروتشاينا للاستثمارات الخارجية إن الشركة الصينية تتعرض لضغط كبير لتعزيز إنتاجها واحتياطياتها، ولفت إلى أن "شروط التعاقد المغرية بالعراق جعلت هذا البلد من أبرز النقاط المضيئة لعمليات بتروتشاينا الخارجية على مدى الأعوام الثلاثة الماضية".
المصدر : رويترز
كلمات مفتاحية:

التعليقات