تراجع إنتاج النفط في سوريا إلى نحو عشرين ألف برميل يوميا من 180 ألفا كانت تنتج قبل اندلاع الأزمة (رويترز)

قال رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي إن هناك استهدافا مستمرا لليرة السورية والقطاع الاقتصادي بمؤسساته الوطنية من خلال الحصار المفروض على سوريا.

وأضاف في تصريحات بثتها وكالة الأنباء الرسمية سانا أن بلاده التي كانت "تكتفي بما تنتج من النفط" أصبحت تقوم باستيراد المشتقات النفطية "بأرقام هائلة"، لأن الجزء الأعظم من حقول النفط في سوريا تم استهدافه وتعطيله.

وأوضح أن سعر لتر المازوت قبل الأزمة كان يكلف الدولة 14 ليرة وتبيعه بسبع ليرات، في حين يكلفها اليوم مائتي ليرة وتبيعه بستين ليرة.

وكانت السلطات السورية رفعت في مايو/أيار الماضي سعر لتر البنزين بنسبة 23% بعد أن كانت زادته في مارس/آذار بنسبة 18%.

وتراجع إنتاج النفط في سوريا إلى نحو عشرين ألف برميل يوميا من أصل 380 ألفا كانت تنتج قبل اندلاع الأزمة في البلاد منتصف مارس/آذار 2011.

كما تراجعت كمية الغاز المنتجة إلى النصف، من ثلاثين مليون متر مكعب إلى  15 مليونا، بحسب أرقام رسمية نشرت في مايو/أيار 2013.

وقال الحلقي رغم كل سنوات الجفاف الماضية لا يزال هناك مخزون يكفي لسنتين من القمح، مشيرا إلى استيراد القمح بسبب ما سماه التعدي على الصوامع والمطاحن وخروج أكثر من 40% من المطاحن خارج الخدمة.

وفرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة سلسلة عقوبات اقتصادية على النظام السوري تضمنت حظرا على استيراد الأسلحة والنفط وتجميد أرصدة شركات وإدارات وأعضاء في النظام أو مقربين منهم.

المصدر : الفرنسية