تفجير سابق لخط الغاز المصري في سيناء وقع عام 2011 (الأوروبية)

أعلن الأردن توقف إمدادات الغاز المصري بعد تفجير خط الغاز الطبيعي بين البلدين في شبه جزيرة سيناء المصرية.

وكان الخط قد تعرض لـ 15 تفجيراً منذ الإطاحة بالرئيس المصري المخلوع حسني مبارك في فبراير/شباط 2011، وتراجعت على إثرها إمدادات الغاز المصري للمملكة إلى نحو مائة مليون قدم مكعبة يوميا.

وأبلغ الجانب المصري الأردن بأنه بصدد تقييم الأضرار لتحديد مدى العطل الذي أصاب الخط قبل إعادة تشغيله.

وكان الأردن قبل العام 2011 يستورد 80% من حاجاته من الغاز المصري لإنتاج الكهرباء، أي 6.8 ملايين متر مكعب من الغاز المستورد يوميا.

وتوقفت تفجيرات خط الغاز في سيناء بعدما ألغت مصر في أبريل/نيسان 2012 اتفاقا لتصدير الغاز إلى إسرائيل ووقف الضخ في الخط المؤدي إليها.

وفي صباح اليوم أفاد شهود عيان ومسؤولون في سيناء بأن تفجيرا وقع  في خط الغاز الطبيعي المؤدي إلى الأردن.

وقال شاهد يسكن في مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء في اتصال هاتفي مع رويترز "أرى ألسنة اللهب ترتفع من الخط.. حوالي سبعة أمتار بعد التفجير".

وقال السكان إن التفجير وقع على مسافة كيلومترات من العريش، وإنه من المرجح أن تكون المتفجرات قد دفنت تحته واستخدم جهاز للتحكم عن بعد في تفجيرها.

ونقلت أسوشيتد برس عن مسؤولين تأكيدهم السيطرة على الحريق الذي شب في نقطتين من الأنبوب، غير أن تدفق الغاز لا يزال متوقفا. ولم يعلن أي طرف مسؤوليته عن الهجوم.

وشهدت سيناء منذ الإعلان عن عزل الرئيس محمد مرسي يوم الأربعاء الماضي هجمات متعددة نفذها مسلحون على أهداف للجيش والشرطة في شمال سيناء، أسفرت إحداها عن مقتل خمسة مجندين يوم الجمعة. وقتل قس أمس السبت في العريش في هجوم مسلحين ملثمين.

المصدر : وكالات