كشفت أرقام حديثة أصدرتها الحكومة اللبنانية عن ارتفاع قيمة صادرات البلاد إلى سوريا العام الماضي إلى ثمانين مليون دولار، معظمها من صادرات الديزل. وقد أصبح تصدير الديزل إلى سوريا يسبب مشكلات في لبنان.

وحسب إحصائيات وزارة الصناعة اللبنانية فقد تم تصدير شحنات ديزل بقيمة 68.6 مليون دولار خلال الأشهر الاثني عشر الماضية. وشهد العام الجاري ارتفاعا في صادرات البلاد إلى سوريا من هذه المادة لتناهز 25 ألف طن شهرياً خلال فصل الشتاء.

ويقول رئيس تجمع شركات النفط اللبنانية بهيج أبو حمزة "ما دامت هذه الصادرات قانونية ولا تحظرها عقوبات أوروبية أو أممية، فإنه من حق أي تاجر لبناني ممارسة هذا النشاط". وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن قيمة ما أعيد تصديره من لبنان إلى سوريا منذ اندلاع الأزمة السورية بلغ 225 مليون دولار.

غير أن قوى سياسية لبنانية معارضة للنظام السوري دعت لوقف تصدير الديزل إلى دمشق، وقالت إن جزءا كبيرا منه يستخدم في المجهود الحربي للقوات النظامية. ويقول منسق الإعلام في تيار المستقبل عبد السلام موسى إن الديزل الذي يتم تصديره من لبنان إلى سوريا "يوظف لقتل الشعب السوري".

وشهدت الأسابيع القليلة الماضية تراجعا في حجم تصدير الديزل من لبنان إلى سوريا، وتعزو شركات وقود لبنانية ذلك إلى وصول شحنات من هذه المشتقات النفطية إلى الساحل السوري من دول أخرى.

المصدر : الجزيرة