فيفندي تتفاوض لبيع حصتها باتصالات المغرب
آخر تحديث: 2013/7/23 الساعة 19:17 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/7/23 الساعة 19:17 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/16 هـ

فيفندي تتفاوض لبيع حصتها باتصالات المغرب

فيفندي تتوقع إتمام صفقة بيع حصتها في اتصالات المغرب قبل نهاية العام الجاري (رويترز)

قالت شركة فيفندي الفرنسية اليوم إنها بدأت مفاوضات حصرية لبيع حصة أغلبية تمتلكها في شركة اتصالات المغرب لشركة اتصالات الإماراتية مقابل 4.2 مليارات يورو (5.54 مليارات دولار) نقداً، وتتوقع فيفندي أن يتم إتمام الصفقة قبل نهاية العام الجاري.

وتعد هذه الصفقة المنتظرة خطوة أولى في مسعى المجموعة الفرنسية لإعادة هيكلة أنشطتها للتركيز على قطاع الإعلام، وفي حالة إبرام الصفقة ستكون أول صفقة تخارج كبرى للمجموعة الفرنسية في إطار إستراتيجية أطلقتها قبل عام لخفض انخراطها في قطاع الاتصالات الذي يحتاج استثمارات ضخمة، والتركيز بالمقابل على أنشطة الإعلام.

وتجري المفاوضات بين فيفندي واتصالات الإماراتية منذ آخر أبريل/نيسان الماضي، حين قدمت الشركة الإماراتية عرضا ملزماً اعتبر أكثر جاذبية من عرض أقل لمنافستها القطرية أريدو (كيوتل سابقا)، وقد اختارت فيفندي بنك كريدي أغريكول ولازارد مستشارين لها لإبرام الصفقة، في حين كلفت اتصالات الإماراتية كل من بنك بي إن بي باريبا الفرنسي والبنك التجاري وفا والبنك المغربي بتقديم المشورة لها.

وتعد هذه الصفقة مؤشرا لعودة اتصالات الإماراتية لاستهداف صفقات ضخمة بعد أن هدأت وتيرتها في أنشطة الاستحواذ إثر إبرامها صفقات بقيمة 12.6 مليار دولار بين عامي 2004 و2009. ويعد عرض الشركة المملوكة لحكومة أبوظبي شراء اتصالات المغرب هو أول صفقة للاستحواذ على شركة أجنبية منذ فشل عرضها لشراء حصة مسيطرة في زين الكويتية مقابل 12 مليار دولار قبل عامين.

الصفقة المتوقعة لاتصالات الإماراتية مع فيفندي تؤشر على عودة الأولى لاستهداف صفقات ضخمة بعد أن هدأت وتيرة أنشطة الاستحواذ

الصفقات الخارجية
وقد أجرت الشركة الإماراتية منذ فشلها في صفقة زين تغييرات إدارية، وعينت رئيساً تنفيذياً جديداً ورئيسين للقطاعين المالي والإستراتيجي، وذلك في خطوة فسرت على أنها اتجاه نحو تقليص الاهتمام بالصفقات الخارجية التي أخفقت في زيادة أرباحها.

وفي كثير من هذه الحالات تعثرت اتصالات لعدم تملكها حصة مسيطرة كافية في عمليات الاستحواذ، وهذا الخطر لا يزال قائما بالنسبة لصفقة اتصالات المغرب، إذ إن فيفندى ذكرت أنها تجري محادثات بالتوازي مع مجموعة من المستثمرين المحليين في المغرب، وأن النتائج ستتضح خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وقال مصرفي متخصص في قطاع الاتصالات بالشرق الأوسط سبق أن شارك في صفقات لشركة اتصالات إنه لم يتضح إذا كان المستثمرون الآخرون سيساهمون في شراء جزء من حصة الحكومة المغربية البالغة 30% أو جزء من الحصة المملوكة لفيفندي، واعتبر أنه في كلتا الحالتين فإن تمثيلاً أكبر لمستثمرين محليين من المغرب لن يكون أمراً ساراً لاتصالات الإماراتية.

المصدر : وكالات