البنك الدولي وضع الخميس الماضي قروض إيران ضمن فئة القروض المتعثرة (الأوروبية)

نفت إيران الأحد أن تكون توقفت عن سداد أقساط ديونها للبنك الدولي خلال الأشهر الست الماضية، وقالت إن العقوبات الغربية هي التي حالت دون قيام بنك وسيط بتحويل الأموال إلى المؤسسة المالية الدولية. وكان البنك الدولي قال الخميس الماضي إنه وضع قروضه لإيران في "فئة القروض المتعثرة لأن طهران لم تسدد أي أقساط من قروضها المستحقة للبنك منذ أكثر من ستة أشهر.

ووضع البنك الدولي إيران في هذا التصنيف يعني أن البلاد ستصبح غير مؤهلة للحصول على أي أموال جديدة من البنك، وقد تجد صعوبة أكبر في الاقتراض من الدائنين التجاريين، وتدين طهران للبنك الدولي بقرابة 697 مليون دولار حتى 30 يونيو/حزيران الماضي، منها أقساط متأخرة بقيمة 79 مليون دولار.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن علي شيري نائب وزير الاقتصاد الإيراني قوله إن بيان البنك الدولي "خاطئ تماما"، مضيفا أن بلاده "سددت كل الاقساط في مواعيدها من خلال بنك استشاري في الوقت المحدد، ولكن الأخير لم يحول الأموال"، ولم يذكر اسم ذلك البنك.

شيري:
مشكلة أقساط ديون إيران بالبنك الدولي ناتجة عن فرض عقوبات غربية على البنوك التي تتعامل مع المركزي الإيراني

تأثير العقوبات
وكان وزير إيراني قد التقى نائب رئيس البنك الدولي في أبريل/نيسان الماضي لتسوية مشكلة أقساط الديون، والتي قال شيري إنها ناتجة عن فرض عقوبات أميركية وأوروبية على البنوك التي تتعامل مع البنك المركزي الإيراني.

وذكر المسؤول الإيراني أنه بعد مباحثات مع البنك الدولي قال مديره المالي إن البنك حصل على موافقة المسؤولين الأميركيين على تلقي أقساط القروض ومع ذلك لم تصل الأموال بعد.

يشار إلى أن العقوبات الغربية ضد طهران أدت إلى تقليص إيراداتها النفطية العام الماضي إلى النصف لتتراوح بين خمسين مليار دولار وستين مليار دولار، كما تم حذف البنوك الإيرانية من نظام سويفت للتحويلات المالية مما جعل إجراء هذه التحويلات من وإلى إيران أمراً في غاية الصعوبة.

المصدر : رويترز