تحذير من الاضطرابات بقطاع النفط الليبي
آخر تحديث: 2013/7/3 الساعة 02:50 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/7/3 الساعة 02:50 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/25 هـ

تحذير من الاضطرابات بقطاع النفط الليبي

إنتاج النفط الليبي هبط بشدة مرات عديدة بسبب احتجاجات وإضرابات (الأوروبية)

حذر مسؤول ليبي في قطاع الطاقة من أن الاضطرابات المتكررة في قطاع النفط الليبي، تهدد شريان الحياة الاقتصادي للبلاد وتقلص الإيرادات الحكومية.

وقال رئيس لجنة الطاقة بالمؤتمر الوطني العام ناجي مختار إن ليبيا قد تفقد مشترين إذا لم تواجه الموقف.

وأضاف "أصبحت الثقة فينا كبلد منتج للنفط على المحك، فالموقف الآن خطير جدا وليبيا متجهة نحو فقدان السيطرة على قطاع النفط, وإذا استمر الموقف على هذا النحو فإن البلاد ستصبح بلا أموال".

وفي الأسبوع الأخير تسببت احتجاجات جديدة في إغلاق عدة حقول نفطية، وهو ما أدى إلى خفض إنتاج ليبيا النفطي بنحو الثلث، في الوقت الذي يكافح فيه حكام البلاد الجدد للحفاظ على الاستقرار في صناعة النفط التي تشكل 95% من إيرادات الدولة.

ورغم أن ليبيا استطاعت العودة إلى مستويات إنتاج ما قبل الحرب عند نحو 1.6 مليون برميل يوميا في أعقاب انتفاضة 2011 التي أطاحت بمعمر القذافي، فإن الإنتاج هبط بشدة مرات عديدة بسبب احتجاجات وإضرابات.

وقال مصدر كبير في صناعة النفط أمس إن إنتاج ليبيا النفطي يبلغ الآن نحو 1.16 مليون برميل يوميا.

ومع الإغلاق الذي شهدته في الفترة الأخيرة حقول نفطية مثل حقل الشرارة الذي تبلغ طاقته نحو 350 ألف برميل يوميا، وحقل الفيل الذي تبلغ طاقته 130 ألف برميل يوميا، إضافة إلى عدة حقول تابعة لشركة الزويتينة للنفط، فإن مختار يقدر خسارة ليبيا بنحو 50 مليون دولار يوميا.

وفي أحدث الاضطرابات أغلق عمال في الزويتينة عدة حقول نفطية الأسبوع الماضي مطالبين بتغيير الإدارة في أعقاب نزاع حول ظروف العمل.

وتعتمد ليبيا على قوة قوامها 15 ألف رجل لحراسة منشآتها النفطية، لكنها في معظمها تضم عناصر من مقاتلي المعارضة المسلحة السابقة الذين لا يزالون يفتقرون إلى التدريب والعتاد المناسب. وغالبا ما تفشل تلك القوة في وقف الاحتجاجات التي تجتاح المنشآت، وفي أوقات أخرى يقتتل أفرادها في ما بينهم.

المصدر : رويترز

التعليقات