بيان الجيش عزز ثقة المتعاملين بالبورصة المصرية بإمكانية الخروج من الأزمة (الفرنسية-أرشيف)

قفز المؤشر الرئيس للبورصة المصرية "إيجي أكس30" في أول ساعة هذا اليوم 4.8% بينما زاد المؤشر الثانوي لأسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة بنسبة 5.1%، وزادت القيمة السوقية للأسهم نحو عشرة مليارات جنيه (1.4 مليار دولار)، وذلك بعد ساعات من إنذار الجيش المصري أمس بالتدخل لحل الأزمة السياسية في البلاد، وهو ما عزز ثقة المستثمرين في البورصة بإمكانية الخروج من الأزمة دون مواجهات دموية بين النظام الحاكم والمعارضين له.

وقال أحمد عصام، من مؤسسة الوطني كابيتال بالقاهرة، إن الناس تنظر بإيجابية إلى بيان الجيش أمس، وهناك ثقة في قدرته على ضمان انتقال السلطة بشكل أفضل من غيره ودون مواجهات دموية.

وقفزت أسهم "التجاري الدولي" في مستهل جلسة اليوم 9.6% وشركة طلعت مصطفى 8.9% وأوراسكوم تليكوم 8.4%، وبلغت قيم التداول نحو مائتي مليون جنيه (28 مليون دولار) في الساعة الأولى من المعاملات، وهي أكثر من مجمل قيم تداولات جلسة الأحد، وكانت السوق مغلقة أمس الاثنين بمناسبة بداية السنة المالية في مصر.

إدارة البورصة أوقفت نحو تسعين سهماً عن التداول بالساعة الأولى لمدة ثلاثين دقيقة فقط بعد ارتفاعها بأكثر من 5%

البيع والشراء
وجاءت مشتريات اليوم في السوق من لدن المتعاملين المصريين مقابل مبيعات على الأسهم من جانب الأجانب والعرب، وأوقفت إدارة البورصة نحو تسعين سهماً عن التداول في الساعة الأولى لمدة نصف ساعة فقط بعد ارتفاعها بأكثر من 5%.

وقال وائل عنبة، من مؤسسة الأوائل لإدارة المحافظ المالية، إن البورصة تسبق الأحداث، والجميع يتوقع بأن القادم أفضل مما هو كائن، وتجاوز عدد الأسهم الرابحة نظيرتها الخاسرة، إذ ارتفع 120 سهماً مقابل تراجع خمسة أسهم فقط، في حين لم يطرأ تغيير على أسعار 22 سهماً.

وفي سياق متصل، أدت التوترات السياسية في مصر وإغلاق محتجين أمس عدة حقول نفطية ليبية إلى ارتفاع سعر النفط بالأسواق العالمية اليوم، فقد ارتفع خام برنت القياسي فوق سعر 103 دولارات للبرميل اليوم، مواصلاً مكاسبه للجلسة الثانية بسبب بواعث قلق من تعطل إمدادات من الشرق الأوسط وأفريقيا.

المصدر : وكالات