ارتفاع البورصة بمصر واستقرار الطلب على الدولار
آخر تحديث: 2013/7/2 الساعة 18:39 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/7/2 الساعة 18:39 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/24 هـ

ارتفاع البورصة بمصر واستقرار الطلب على الدولار

ارتفعت معنويات المستثمرين والمتعاملين بالأسهم المصرية بانفراج الجمود السياسي (الجزيرة نت)

حققت الأسهم المصرية خلال تعاملات اليوم مكاسب بحوالي 5%، وهي الأكبر خلال يوم واحد منذ عام، متأثرة بارتفاع معنويات المستثمرين والمتعاملين بانفراج الجمود السياسي الذي تعاني منه البلاد بعدما أعطى الجيش مهلة للقوى السياسية للتوافق.

في نفس الوقت لم يلاحظ أي طلب غير عادي على الدولار في محال الصرافة وسط حالة الترقب للتطورات السياسية المتلاحقة.

وقد ارتفعت معنويات المستثمرين والمتعاملين بالأسهم المصرية بانفراج الجمود السياسي الذي تعاني منه البلاد بعدما أعطى الجيش مهلة 48 ساعة للقوى السياسية للتوافق، مما عزز الثقة في انتقال السلطة بشكل قد يحول دون دخول البلاد في مواجهات دموية بين النظام الحاكم والمعارضين له.

وسجلت البورصة المصرية زيادة في رأسمالها بحوالي 11 مليار جنيه (1.56 مليار دولار) ليتخطى حاجز 332 مليار جنيه.

وقفز مؤشر إي جي إكس 30 الرئيسي الذي يقيس أداء أنشط ثلاثين سهما بالسوق بنسبة 4.92% لينهي التعاملات عند 4686.11 نقطة، لتتقلص خسائره التي تكبدها منذ بداية العام إلى 8.72%.

كما ارتفع مؤشر إيجي إكس 70 الذي يقيس أداء أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة بنسبة 5.74% ليغلق عند 380.87 نقطة.

وأنهى مؤشر إيجي إكس 100 الأوسع نطاقا تعاملاته عند 671.26 نقطة بارتفاع بلغت نسبته 4.40%.

واكتست الأسهم المتداولة بالبورصة باللون الأخضر عند الإغلاق ليرتفع 147 سهما مقابل تراجع خمسة أسهم. واضطرت إدارة البورصة إلى إيقاف التعامل في أكثر من 70 سهما لمدة نصف ساعة بعدما ارتفعت إلى الحد الأقصى المسموح به البالغ 5%.

الطلب على الدولار
في السياق نفسه، قال رئيس شعبة الصرافة باتحاد الغرف التجارية في مصر محمد الأبيض إنه لم يلاحظ زيادة في الطلب على الدولار رغم الأزمة السياسية في البلاد.

وأضاف "الحياة متوقفة، فلا يوجد أي طلب على الدولار ولا توجد أي تعاملات مؤثرة، فالأغلبية العظمى من شركات الصرافة شبه مغلقة منذ يوم الأحد الماضي".

وأوضح  الأبيض أن معظم المتعاملين ينتظرون نتيجة الأحداث الحالية، مؤكدا في نفس الوقت أن سعر الدولار لم يتغير منذ الخميس الماضي وهو عند 7.037 جنيهات للدولار.

يشار إلى أن الجنيه المصري يتعرض لضغوط بسبب مشاكل تعوق الاقتصاد في أعقاب الثورة المصرية في 2011، وفقد أكثر من 11% من قيمته منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول.

ويقول محللون إن الاحتجاجات الحاشدة قد تشكل مزيدا من الضغوط على العملة المصرية.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: