مصر تقول إنها تتوفر على مخزون من القمح يكفيها إلى 17 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل (الأوروبية-أرشيف)

قال إيليا شيستاكوف نائب وزير الزراعة الروسي اليوم إنه ينبغي لبلاده -وهي من أكبر الدول المصدرة للقمح في العالم- وغيرها من الدول مناقشة تقديم مساعدات إنسانية من القمح لمصر. وأضاف المسؤول الروسي في مؤتمر صحفي بموسكو أن مصر لم تتقدم بعد بطلبات في هذا الاتجاه.

وأضاف شيستاكوف أن روسيا تمتلك مخزوناً من الحبوب يبلغ 1.3 مليون طن معظمه من القمح، وبوسعها أن تمد مصر بجزء منه. وكان اتحاد الحبوب الروسي قال يوم 4 يوليو/تموز الجاري إن من المرجح أن تزيد روسيا صادراتها من القمح إلى مصر في سنة التسويق 2013/2014 التي بدأت في هذا الشهر، رغم الاضطرابات السياسية التي يشهدها أكبر بلد مستورد للقمح في العالم. وعادة ما تستورد الحكومة المصرية مع الشركات الخاصة سنوياً 10 ملايين طن من القمح.

ورجح رئيس اتحاد الحبوب الروسي أركادي زلوتشفسكي أن تقلص القاهرة وارداتها من القمح إلى ما بين سبعة وثمانية ملايين طن هذا العام بسبب الاضطرابات التي تعيشها، مضيفا أن روسيا ستساهم بنصف واردات مصر في ضوء تراجع أسعار القمح الروسي المحلي. وصدرت روسيا نحو 2.7 مليون طن من القمح إلى مصر في موسم 2012/2013.

السلطات المصرية قالت قبل أيام إنه من غير المرجح أن تطرح قريباً مناقصات لشراء القمح في الأسواق الخارجية

المخزون
وقال باسم عودة وزير التموين في حكومة الرئيس المعزول محمد مرسي الأسبوع الماضي إن مخزون القمح المستورد يكفي لمدة تقل عن شهرين، ليكشف النقاب عن عجز أشد حدة عما أعلن عنه من قبل.

غير أن ممدوح عبد الفتاح نائب رئيس الهيئة العامة للسلع التموينية -وهي المستورد الرسمي للقمح في مصر- صرح الخميس الماضي بأنه من غير المرجح أن تطرح الهيئة قريباً مناقصات لشراء القمح في الأسواق الخارجية بسبب ارتفاع الأسعار ووجود مخزونات كافية.

وكانت الحكومة المصرية قالت نهاية مايو/أيار الماضي إن لديها مخزوناً من القمح يناهز 3.613 ملايين طن، وهو ما يكفي للاستهلاك حتى 17 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

المصدر : رويترز