لاغارد قالت الشهر الماضي إن القرض المحتمل لصندوق النقد لا يكفي لسد حاجيات مصر (الفرنسية-أرشيف)

قال صندوق النقد الدولي اليوم إنه لا يجري حاليا مناقشات مع الحكومة المؤقتة في مصر حول قرض محتمل، وأن قراره بشأن الدخول في مناقشات سيتحدد وفقا لآراء المجتمع الدولي، غير أن المباحثات على الصعيد الفني تتواصل بين الطرفين.

وكان الصندوق يتفاوض على قرض بقيمة 4.8 مليارات دولار مع مصر قبل إعلان القوات المسلحة المصرية الأسبوع الماضي عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي.

وقال المتحدث باسم الصندوق جيري رايس للصحفيين "سنسترشد مثلما نفعل عادة في مثل هذه الظروف بآراء المجتمع الدولي وخصوصا آراء أعضاء الصندوق، في تحديد كيفية التعامل مع الحكومة المؤقتة بمصر". وتعد الولايات المتحدة أكبر المساهمين في الموارد المالية لهذه المؤسسة الدولية.

وعادة لا يتفاوض الصندوق مع حكومات لم يعترف بها المجتمع الدولي، غير أن المتحدث نفسه ذكر أن الصندوق يبقي اتصالاته مع شخصيات تكنوقراطية فيما يخص المسائل الفنية. وامتنع رايس عن التعليق على المساعدات المالية التي تعهدت بها السعودية والإمارات والكويت لمصر خلال الأيام القليلة الماضية ويبلغ إجمالي قيمتها 12 مليار دولار.

الدعم الخليجي يمكن أن يساعد مصر على تفادي وقوع أزمة في ميزان المدفوعات خلال العام الجاري

الدعم الخليجي
ويمكن أن يساعد الدعم الخليجي مصر على تفادي وقوع أزمة في ميزان المدفوعات خلال العام الجاري، غير أن نيل القاهرة لقرض النقد الدولي سيشجع المستثمرين الأجانب والمانحين الدوليين على دعم الاقتصاد المصري.

ولا يعرف هل القيادة الجديدة المؤقتة لمصر قادرة على تنفيذ شروط صندوق النقد لنيل القرض، وعلى رأسها تقليص مخصصات دعم أسعار المواد الأساسية لخفض عجز الموازنة؟ وسبق لرئيسة الصندوق كريستين لاغارد أن صرحت آخر الشهر الماضي بأن الدعم الذي يعرضه الصندوق على مصر لن يكفي لتلبية حاجيات البلاد.

المصدر : وكالات