الوليد: قاضيت مجلة فوربس لأنها اتهمت السعودية بالتلاعب بالبورصة (رويترز)

رفع الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال دعوى قضائية على مجلة فوربس الاقتصادية الأميركية أمام محكمة بريطانية اتهمها فيها بالتشهير، قائلاً إن تقديرها لثروته بعشرين مليار دولار أقل من حقيقتها بنحو 9.6 مليارات دولار.

وكان الأمير الوليد -الذي يوصف عادة بأقوى رجل أعمال في منطقة الشرق الأوسط- قد هاجم في شهر مارس/آذار الماضي تصنيف مجلة فوربس للمليارديرات في العالم، حيث صنفته في المرتبة 26 عالمياً، وقال إن هذا التصنيف "معيب ومتحيز ضد الشركات السعودية".

وأوضحت مجلة "فوربس" أنها قامت بتقييم ثروة الوليد بن طلال انطلاقاً من قيمة الاستثمارات التي تنجزها شركته "المملكة القابضة"، وليس اعتمادا على قيمة أسهمها في البورصة السعودية، مشيرة إلى أن سعر أسهم الشركة كان يرتفع بطريقة غير مفهومة في كل مرة تقوم بها المجلة بجمع البيانات لوضع قائمة مليارديرات العالم مرة واحدة كل سنة.

المجلة تنتقد
وانتقدت المجلة ما أسمته الافتقار للشفافية من جانب "المملكة القابضة" فيما يتعلق بالإفصاح عن تفاصيل أصولها، وأضافت "فوربس" أنها تعرضت لحملات ضغط وإغراء وتهديد من جانب مساعدين للأمير الوليد في مسعى لرفع تصنيفه في القائمة السنوية لأغنى أغنياء العالم.

غير أن الأمير الوليد شدد في مقابلة مع صحيفة صندي تايمز الشهر الماضي على أنه قرر مقاضاة فوربس ليس بسبب ثروته، ولكن لأنها "تتهم المملكة العربية السعودية بالتلاعب بسوق البورصة، وهو أمر غير مقبول".

المصدر : غارديان,رويترز