أوباما لدى وصوله أمس إلى بريتوريا (الأوروبية)

قلل الرئيس الأميركي باراك أوباما من أهمية التنافس بين الدول على الاستثمار في أفريقيا، معتبرا أن لا "حرب باردة" تجري حاليا في القارة السمراء.

وقال وهو في طريقه من داكار إلى بريتوريا في جولة أفريقية "جيد أن تقوم دول مثل الصين والهند وتركيا والبرازيل بالاهتمام أكثر فأكثر بأفريقيا".

وأضاف أنها ليست حربا باردة, فهناك سوق عالمية وإذا كانت الدول التي تتحول حاليا إلى دول ذات مداخيل متوسطة تعتبر أن لديها فرصا في أفريقيا، فهذا يمكن أن يساعد القارة الفقيرة.

وقال أوباما "خلال محادثاتي أعرب الكثيرون أمامي عن سرورهم بالدور الصيني في أفريقيا، إلا أنهم يعرفون أن المصلحة الأساسية للصين هي في الوصول إلى الموارد الطبيعية في أفريقيا لتغذية صناعاتها".

وأوضح أن أفريقيا وجدت نفسها في غالب الأحيان في موقع المصدر البسيط للمواد الأولية، الأمر الذي لا يخلق الكثير من فرص العمل في أفريقيا ولا يدعم قيام تنمية طويلة الأمد.

يشار إلى أن المبادلات التجارية بين الصين والقارة الأفريقية تجاوزت العام الماضي مائتي مليار دولار.

واعتبر أوباما أن تهافت الدول الناشئة على أفريقيا يكشف عن حيوية القارة، مشددا على أن الولايات المتحدة لن تبقى بعيدة عن هذه الحركة.

وقال "نريد أن ترى الشركات الأميركية أن أفريقيا مستعدة للقيام بأعمال وأن هناك قوة كبيرة تكمن هنا"، مضيفا "إن ما يتعين على الدول الأفريقية القيام به هو ضمان الاستقرار والإدارة الرشيدة".

ووصل أوباما أمس إلى جنوب أفريقيا قادما من السنغال على أن يتوجه لاحقا إلى تنزانيا.

المصدر : وكالات