بتعاملات اليوم تراجع الذهب بالسوق الفوري لأدنى مستوى منذ يناير/ كانون الثاني 2011 (الأوروبية)

تراجعت أسعار الذهب والفضة اليوم بأدنى مستوى في عامين ونصف العام بعدما أشار مجلس  الاحتياطي الفدرالي الأميركي (البنك المركزي) إلى أنه يعتزم تقليص برنامج التحفيز النقدي الذي يعد محركا رئيسيا لارتفاع أسعار الذهب.

وفي وقت متأخر الليلة الماضية، أكد رئيس الاحتياطي الاتحادي بن برنانكي أن نمو الاقتصاد الأميركي قوي بصورة تكفي لتقليص مشتريات البنك من الأصول والتي تبلغ قيمتها 85 مليار دولار شهريا في وقت لاحق من العام.

وخلال تعاملات اليوم الأوروبية، سجل الذهب الفوري أدنى مستوى منذ يناير/ كانون الثاني 2011 بوصول سعره إلى 1312.5 دولارا للأوقية (الأونصة).

وهبطت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أغسطس/آب 59.90 دولارا إلى 1314.10 دولارا للأوقية.

 من جهتها هبطت الفضة بتعاملات اليوم بنسبة 5.3% لتصل إلى 20.22 دولارا للأوقية بعد أن نزلت لأقل سعر منذ سبتمبر/ أيلول 2010 عند 20.09  دولارا. 

وذكرت وكالة أنباء بلومبيرغ الاقتصادية الأميريكية أن الذهب تراجع بنسبة 22% هذا العام وسط تكهنات بأن مجلس الاحتياط سيقلص سياسته للتيسير الكمي والتي ساعدت في وصول المعدن  النفيس إلى أعلى مستوى في 12 عاما العام الماضي.

ونقلت بلومبيرغ عن كيلي باركر المحلل لدى شركة نوميس سيكيوريتيز قوله "إن أسعار الذهب كان رد فعلها سيئا .. فالمزيد من التيسير الكمي  سيكون له تأثير ضئيل جدا بينما من المرجح جدا أن يكون لوقف التيسير الكمي تأثير سلبي".

والذهب دخل مرحلة الاتجاه النزولي في أبريل/نيسان الماضي مع فقدان  بعض المستثمرين الثقة في المعدن الأصفر كمخزن للقيمة، وسط  تراجع  معدل التضخم وارتفاع الأسهم على مستوى العالم.

ووفقا لبلومبيرغ، تراجعت أرصدة صندوق (أس بي دي آر) للذهب بمقدار 351.3 طنا هذا العام لتصل إلى 999.56 طنا أمس، في أدنى مستوى منذ فبراير/شباط عام 2009، لينخفض حوالي ثلاثين مليار دولار من قيمة الصندوق.

المصدر : وكالات