الجنيه المصري فقد 11% من قيمته منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي (الأوروبية-أرشيف)

تراجع الجنيه المصري دون سبعة جنيهات للدولار لأول مرة في السوق الرسمية اليوم، في حين يتوقع محللون المزيد من التراجع في العملة في ظل استمرار التوترات السياسية بالبلاد، وبلغ سعر الصرف ما بين 7.001 و7.002 جنيهات للدولار مقارنة بسعر 6.9957 جنيهات عند الإقفال أمس الثلاثاء عقب مزاد دوري للعملة الأجنبية باع فيه البنك المركزي للبنوك 38.9 مليون دولار، وكان أقل سعر مقبول في المزاد 6.9902 جنيهات للدولار.

وبلغ سعر صرف الجنيه اليوم في السوق السوداء -التي ظهرت هذا العام بفعل فرض قيود على النقد الأجنبي- عند مستوى تراوح بين 7.60 جنيهات و7.55 جنيهات للدولار. وقال المحلل في المجموعة المالية هيرميس في القاهرة سايمون كيتشن "توقعنا في ظل وجود السوق السوداء هو أن يصل سعر التداول 7.70 جنيهات للدولار بحلول نهاية هذا العام".

ويؤدي تراجع قيمة العملة إلى تدني القيمة الشرائية للمصريين، في ظل ارتفاع أسعار المواد الأساسية، فخلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري ارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 10% جراء هبوط سعر الجنيه وارتفاع أسعار مواد الطاقة.

وليام جاكسون:
 إذا تحولت الاحتجاجات للعنف ستسحب رؤوس الأموال بسرعة في مصر

أثر الاحتجاجات
وقد تشكل الاحتجاجات التي دعت لها المعارضة في الثلاثين من الشهر الجاري بمناسبة مرور عام على تولي محمد مرسي رئاسة الدولة مزيدا من الضغوط على العملة المصرية.

ويقول وليام جاكسون الاقتصادي في مؤسسة كابيتال إيكونوميكس "إذا تحولت الاحتجاجات للعنف ستسحب رؤوس الأموال بسرعة، شهدنا ذلك في مصر وشهدناه في الفترة الأخيرة كذلك في دول مثل تركيا حيث يهرب المستثمرون بسبب الاحتجاجات".

يشار إلى أن الجنيه المصري يتعرض لضغوط منذ الثورة التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك في 2011، وقد خسر أكثر من 11% من قيمته منذ آخر ديسمبر/كانون الأول الماضي.

المصدر : مواقع إلكترونية,رويترز