هبطت شحنات إيران النفطية منذ بداية 2012 إلى أقل من النصف (الأوروبية)

تراجعت واردات كوريا الجنوبية من النفط الخام الإيراني بنسبة 8.3% في مايو/أيار بالمقارنة مع الشهر السابق، مؤكدة بذلك الإعفاء من العقوبات الذي فازت به الأسبوع الماضي من واشنطن  لخفضها المشتريات من إيران.

وقالت مصادر في مجال الصناعة وبيانات تتبع الناقلات إن العقوبات الأميركية وعقوبات الاتحاد الأوروبي التي استهدفت وقف تدفق أموال النفط إلى إيران وإجبارها على التفاوض للحد من برنامجها النووي قلصت صادراتها من النفط الخام إلى أدنى مستوى له منذ عشرات السنين بوصوله إلى 700 ألف برميل يوميا في مايو/أيار.

وفي الأسبوع الماضي جددت وزارة الخارجية الأميركية إعفاء كوريا الجنوبية ودول آسيوية أخرى من العقوبات الإيرانية لمدة ستة أشهر مقابل تخفيض مشترياتها النفطية من إيران.

وأظهرت بيانات جمركية أن كوريا -خامس أكبر مشتر للنفط الخام في العالم، وأحد أكبر أربعة زبائن  للنفط الإيراني- استوردت 119 ألفا و409 براميل يوميا من إيران في مايو/أيار، بتراجع نسبته 3.8% عن الشهر السابق.

وبوجه عام أظهرت البيانات أن كوريا استوردت في المجمل 10.4 ملايين طن من النفط الخام الشهر الماضي مقابل 11.1 مليون طن في نفس الشهر من العام الماضي.

وخفضت كوريا الجنوبية وارداتها من النفط الخام من إيران أكثر من الثلث إلى 153 ألفا و400 برميل يوميا العام الماضي، واستهدفت أن تصل نسبة الخفض إلى 20% خلال الأشهر الستة حتى 31 مايو/أيار الماضي بالمقارنة مع نفس الفترة من العام السابق، للحصول على تمديد لثالث إعفاء لها.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن إمدادات المعروض النفطي من بلدان غير إيران وفيرة بدرجة تكفي لاستمرار العقوبات الصارمة على مشتريات النفط الإيراني.

وأفادت مصادر من قطاع النفط وبيانات تعقب السفن أن شحنات الخام انخفضت إلى 700 ألف برميل يوميا الشهر الماضي، أي نحو ثلث صادرات النفط الإيرانية قبل الجولة الأخيرة من العقوبات.

وهبطت بالفعل إلى أقل من النصف شحنات إيران النفطية، مما كلف طهران مليارات الدولارات من الإيرادات الضائعة منذ بداية 2012.

وتسعى واشنطن حاليا لخفض الشحنات إلى أقل من 500 ألف برميل يوميا عن طريق تشديد العقوبات.

وقبل أحدث تشديد للعقوبات كانت طهران تبيع 2.2 مليون برميل يوميا لآسيا وأوروبا وأفريقيا. 

المصدر : وكالات