الاقتصاد العالمي سينمو هذا العام بوتيرة أبطأ من العام الماضي (الفرنسية)

خفض البنك الدولي توقعاته للنمو العالمي قائلا إن الاقتصاد سينمو هذا العام بوتيرة أبطأ من العام الماضي، بسبب ركود أسوأ من المتوقع في أوروبا وتباطؤ بعض الأسواق الناشئة في الفترة الأخيرة.

وفي تقرير التوقعات الاقتصادية العالمية الذي يصدر مرتين سنويا، حذر البنك من أن الاقتصادات النامية الكبيرة التي قادت النمو العالمي في السنوات الأخيرة لن تشهد نفس الازدهار الذي شهدته قبل الأزمة المالية العالمية، وسيتعين عليها التركيز على الإصلاحات الهيكلية لمواصلة النمو.

وتوقع البنك أن ينمو الاقتصاد العالمي بمعدل 2.2% هذا العام بانخفاض طفيف عن نمو العام الماضي الذي بلغ 2.3%.

وكان البنك قد توقع في التقرير السابق في يناير/كانون الثاني نموا بمعدل 2.4% هذا العام.

اليورو
ويتعلق التغيير الأكبر في تقديرات البنك بمنطقة اليورو، حيث لا يزال النمو بطيئا بسبب "ضعف مستوى الثقة وكذلك بسبب إعادة هيكلة ميزانية ومصرفية ما زالت جارية".

ولفت البنك إلى أن من الضحايا الجانبيين لأزمة منطقة اليورو أحد شركائها التجاريين الأساسيين، أي المغرب العربي والشرق الأوسط. وأوضح أن هذه المنطقة ما زالت تتأثر بتداعيات "الربيع العربي" حتى إن كانت هناك إشارات لتحسن الوضع في تونس والمغرب.

وتوقع أن تبلغ نسبة النمو في هذه المنطقة 2.5%. أما في أفريقيا جنوب الصحراء فيفترض أن تصمد هذه السنة وأن تشهد نموا بنسبة 4.9% مدفوعا بطلب محلي كبير وارتفاع تحويلات المغتربين.

أما الصين القوة الاقتصادية الثانية في العالم فيفترض أن يتباطأ نموها 0.1% نقطة ليبلغ 7.7%.

المصدر : وكالات