العديد من شركات الطيران العربية والأجنبية توقفت عن استخدام الأجواء السورية لدواع أمنية
قال مسؤول في شركة بوينغ الأميركية للطيران اليوم إن حركة الطيران في منطقة الشرق الأوسط تغيرت بسبب سيطرة الجهات العسكرية على أجواء سوريا، وأوضح راندي تينسيت نائب رئيس عمليات التسويق في مؤتمر صحفي بالأردن عقد اليوم أن أجواء منطقة الشرق الأوسط ليست مزدحمة لحد الساعة، إلا أن أجزاء كبيرة منها تحت سيطرة الجهات العسكرية، مما يحد من المجال المتاح للرحلات التجارية، على حد قوله.

وكانت العديد من شركات الطيران العربية والأجنبية قررت وقف مسار رحلاتها العابرة للأجواء السورية بسبب تفاقم الأوضاع الأمنية في البلاد، وذلك خشية تعرضها لأي تهديد بالقذائف والصواريخ المتبادلة بين القوات النظامية والجيش السوري الحر، وأصبحت تلك الشركات تتفادى الأجواء السورية بمسارات بديلة، مثل البحر المتوسط ومصر، للوصول إلى الأردن ودول الخليج، والعراق، واليمن، ودول آسيا.

وأشار تينسيت إلى أن شركات الطيران في المنطقة تحتاج 2370 طائرة جديدة بحلول العام 2031، بقيمة إجمالية تناهز 470 مليار دولار، مضيفا أنه يتوقع أن تشهد المنطقة نمواً سنوياً تراكمياً في حركة الطيران بنسبة 4.6% خلال السنوات العشرين المقبلة.

وخلال العام الماضي تصدرت منطقة الشرق الأوسط -حسب مسؤول شركة بوينغ- مناطق العالم من حيث نمو الحركة الجوية، فقد سجلت نموا بنسبة 15.3% مقابل 8% في عامي 2010 و2011، في حين حققت الصين 10.4% وأوروبا 3.6% والولايات المتحدة 0.7%.

المصدر : الجزيرة,يو بي آي