الرياض: الدعم يعيق زيادة إنتاجية الاقتصاد
آخر تحديث: 2013/5/7 الساعة 16:06 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/27 هـ
اغلاق
خبر عاجل :البارزاني: لا نتوقع أن نزاع مسلحا مع بغداد وهناك تنسيق كامل بين البشمركة وجيش العراق
آخر تحديث: 2013/5/7 الساعة 16:06 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/27 هـ

الرياض: الدعم يعيق زيادة إنتاجية الاقتصاد

السعودية تدفع فاتورة ضخمة تقدر بـ43 مليار دولار سنويا لدعم أسعار الطاقة (رويترز)

قال وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي محمد الجاسر اليوم إن الدعم الذي تقدمه الحكومة لا سيما إعانات الوقود يعوق زيادة مستوى إنتاجية الاقتصاد، مضيفا أن الرياض تحاول معالجة الأمر.

وأضاف الجاسر في كلمة خلال مؤتمر مالي في العاصمة السعودية أن هناك أربعة تحديات رئيسية تواجه زيادة مستوى إنتاجية الاقتصاد، وهي ترشيد الإعانات وخاصة إعانات الوقود لغير المستحقين لها، وتعدد الشرائح المكونة لسوق العمل الذي يعاني من التشرذم، وتنويع القاعدة الاقتصادية، واجتذاب الشركات العالمية وخاصة المتوسطة الحجم.

وفي السياق نفسه، دعا الرئيس التنفيذي لشركة الكهرباء الحكومية علي البراك إلى ضرورة مراجعة دعم أسعار الكهرباء، مشيرا إلى أن هذا الدعم يلتهم جزءا كبيرا من الميزانية العامة، وأوضح البراك أنه يجب تقديم هذا الدعم بطريقة أخرى تكون ذكية وتدعم الفئات ذات الدخل المتدني، وحسب البراك فإن إصلاح نظام الدعم هو وسيلة لخفض استهلاك الطاقة.

الرئيس التنفيذي لشركة الكهرباء الحكومية دعا إلى ضرورة مراجعة دعم أسعار الكهرباء، مشيرا إلى أن هذا الدعم يلتهم جزءا كبيرا من الميزانية السعودية

فاتورة ضخمة
وكان الاقتصادي السعودي المستقل والمستشار في شؤون الطاقة محمد الصبان قال لوكالة بلومبيرغ الأميركية نهاية العام الماضي إن فاتورة دعم الوقود في السعودية تناهز 162 مليار ريال (43 مليار دولار) سنويا.

وأضاف الصبان -الذي كان كبير مستشاري وزير النفط والمعادن- أن السعودية تخسر إيرادات تصدير محتملة من خلال بيعها النفط في السوق المحلية بسعر 5 دولارات إلى 15 دولارا للبرميل في حين يشترى البرميل دوليا بأكثر من 100 دولار.

وشدد الوزير السعودي على ضرورة رفع إنتاجية اقتصاد بلاده قائلاً إن التنافسية في واقع الأمر الوجه الآخر للإنتاجية، وقال الجاسر إنه ينبغي للسعودية تسوية الاختلالات في التوازن في سوق العمل لديها، ومنها انخفاض مستوى توظيف السعوديين خصوصا النساء في القطاع الخاص، وأضاف "من المهم تنويع القاعدة الاقتصادية بالمملكة وتطوير مزيد من الشركات المتوسطة الحجم".

النمو والإنفاق
وكان الاقتصاد السعودي -وهو الأكبر عربياً- نما بنسبة 6.8% في 2012، وتعتزم حكومة الرياض إنفاق 820 مليار ريال (219 مليار دولار) في 2013 بزيادة 19% عن الميزانية السابقة، إذ تتيح أسعار النفط المرتفعة زيادة الإنفاق على الرعاية الاجتماعية ومشروعات البنية التحتية.

وفي سياق متصل أظهر مسح اليوم تباطؤ أنشطة شركات القطاع الخاص غير النفطي بالسعودية الشهر الماضي إلى أدنى مستوى على مدى خمسة أشهر، وذلك بفعل انحسار الزيادة في الطلبيات الجديدة وطلبيات التصدير.

المصدر : وكالات

التعليقات