مؤشرات متضاربة للوضع الاقتصادي باليورو
آخر تحديث: 2013/5/6 الساعة 14:11 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/5/6 الساعة 14:11 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/26 هـ

مؤشرات متضاربة للوضع الاقتصادي باليورو

يشكل ضعف إنفاق المستهلكين مصدر قلق للبنك المركزي الأوروبي (رويترز)

في مؤشرات متضاربة حول وضع الاقتصاد في منطقة اليورو، تحسنت الثقة فيها في مايو/أيار الجاري، بعد أن استقرت تقديرات المستثمرين لتوقعات المنطقة عقب تراجع استمر شهرين بسبب الغموض الذي اكتنف وضع قبرص وإيطاليا.

لكن تراجعت مبيعات التجزئة في المنطقة في مارس/آذار للشهر الثاني على التوالي مما يبرز الصعوبات التي تواجهها في ظل ارتفاع معدل البطالة إلى مستويات قياسية وشح ائتمان المستهلكين والشركات.

وأفاد مكتب الإحصاءات الأوروبي يوروستات بأن حجم تجارة التجزئة انخفض 0.1% على أساس شهري في مارس/آذار، وأظهرت المقارنة السنوية تراجع حجم تجارة التجزئة 2.4%.

وفي علامة على عمق الانكماش في جنوب أوروبا، تراجعت مبيعات التجزئة في إسبانيا 10.5% على أساس سنوي، وهو أكبر معدل انخفاض بين دول منطقة اليورو.

ويشكل ضعف إنفاق المستهلكين مصدر قلق للبنك المركزي الأوروبي الذي قلص سعر الفائدة الرئيسي إلى مستوى قياسي منخفض 0.5% الأسبوع الماضي.

في نفس الوقت، قالت مجموعة سنتيكس للأبحاث إن مؤشرها الشهري الذي يقيس معنويات المستثمرين في منطقة اليورو التي تضم 17 دولة ارتفع في مايو/أيار إلى 17.3 نقطة من 15.6 نقطة في الشهر الذي سبقه.

وأوضحت المجموعة أن نتائج الانتخابات غير الحاسمة في إيطاليا وحزمة الإنقاذ الدولية لقبرص أثرت على مؤشر منطقة اليورو في شهري مارس/آذار وفبراير/شباط.

وفي إيطاليا قالت وكالة الإحصاء القومية إنها تتوقع انكماش اقتصاد البلاد بنسبة 1.4% هذا العام وأن ينمو بنسبة 0.7% في العام القادم، وأن ترتفع أيضا نسبة البطالة إلى مستوى قياسي يصل إلى 12.3% في العام القادم من 11.9% هذا العام.

واعتمدت الوكالة في توقعاتها للنمو في العام القادم على زيادة مرتقبة للاستهلاك المحلي تدفع الناتج المحلي الإجمالي، وعلى زيادة في الاستثمارات.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات