أوباما يتحدث خلال زيارته السبت لكوستاريكا وإلى جانبه رئيستها (الأوروبية)

أنهى الرئيس الأميركي باراك أوباما السبت زيارة إلى دول في أميركا اللاتينية ركز فيها على العلاقات الاقتصادية، وابتعد خلال زيارته للمكسيك وكوستاريكا عن التطرق إلى مشكل الحرب على تجارة المخدرات، ملحا في المقابل على أن التجارة هي الطريق لمحاربة الفقر وإيجاد الوظائف الكفيلة بإبعاد الشباب عن حياة الانحراف.

وقال أوباما في خطابه الإذاعي الأسبوعي إن أميركا اللاتينية تشكل فرصة كبيرة للولايات المتحدة، خصوصا عندما تقترن بقضايا تتصدر قائمة أولوياته، ومنها إنتاج الثروات وخلق الوظائف للطبقة الوسطى.

وتوجه الولايات المتحدة أكثر من 40% من صادراتها إلى أميركا اللاتينية، وأشار أوباما إلى أن تجارة بلاده في هذه القارة تنمو بوتيرة هي الأسرع مقارنة بباقي أنحاء العالم، وقال إنه لهذا السبب قام بزيارة لأميركا اللاتينية، حيث ركز في مباحثاته مع قادة المكسيك وكوستاريكا على تعميق العلاقات الاقتصادية بين الجانبين.

التكامل والطاقة
وشدد أوباما على ضرورة التكامل الإقليمي في الأميركتين لزيادة القدرة التنافسية، وقال في خطاب ألقاه أمام جمهور من كبار رجال الأعمال في كوستاريكا "إذا لم يكن لدينا تكامل فعال في نصف الكرة الأرضية الذي تقع بلادنا فيه، فإننا سنتخلف عن مناطق أخرى في العالم".

ومن المجالات الاقتصادية التي ركز عليها أوباما في زيارته للبلدين، إقامة تعاون في مجال الطاقة بين الولايات المتحدة وأميركا الوسطى، حيث تعاني الأخيرة من الكلفة الباهظة للطاقة غير أنها تتوفر على موارد في ميدان الطاقة المتجددة.

المصدر : وكالات